سورة المدثر | الآية ٤٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰉﰊﰋ

قراءات

٣ أقوال
١
عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن الزُّبير، عن عمر أنه قرأ: (يَآ أيُّها المَرْءُ ما سَلَكَكَ فِي سَقَرَ). قال: أقرأنيها عمر، فلم أنسها بعد١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ١‏/‏١٤١. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٦٥.
٢
عن عمرو بن دينار -من طريق سفيان بن عُيينة- قال: سمعتُ عبد الله بن الزُّبير يقرأ: (فِي جَنّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ المُجْرِمِينَ يا فُلان ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ)، قال عمرو: وأخبرني لقيط قال: سمعتُ ابن الزُّبير قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقرؤها كذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣١، وابن أبي داود ص ٥٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن الأنباري معًا في المصاحف، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. ومهما يكن فهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ٢٩/ ١٦٦.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزّعراء- أنه قرأ: (يَآ أيُّها الكُفّارُ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله ص١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ٢٩‏/‏١٦٦.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزّعراء- في قصة ذكرها في الشفاعة، قال: ثُمَّ تَشفع الملائكة والنَّبيّون والشهداء والصالحون والمؤمنون، ويُشفّعهم الله، فيقول: أنا أرحم الراحمين. فيُخرِج مِن النار أكثرَ مما أخرج مِن جميع الخَلْق مِن النار، ثم يقول: أنا أرحم الراحمين. ثم قرأ عبد الله: (يَآ أيُّها الكُفّارُ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ وكُنّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ}، وعقَد بيده أربعًا، ثم قال: هل تَرون في هؤلاء مِن خير، ألا ما يُترك فيها أحدٌ فيه خير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٥٢.
٢
قال مقاتل بن سليمان:... فلمّا أخرج الله أهل التوحيد من النارِ قال المؤمنون لِمَن بقي في النار: ﴿ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾، يعني: ما جعلكم في سَقر؟ يعني: ما حبسكم في النار؟١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٩٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن معونة بن قُرّة١ -من طريق سلام- قال: ما يَسُرّني بهذه الآية الدنيا وما فيها؛ قوله عز وجل: ﴿ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾، ألا ترى أنه ليس فيهم خير٢