سورة الأنفال | الآية ٤٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

تفسير

٣ أقوال
١
عن عباد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عباد-: ﴿وإن تولوا﴾ عن أمرك إلى ما هم عليه من كفرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٠٢.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿وإن تولوا﴾ عن أمرك إلى ما هم عليه من كفرهم فإن الله هو مولاكم الذي أعزكم ونصركم عليهم يوم بدر، في كثرة عددهم وقلة عددكم، ﴿نعم المولى ونعم النصير﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٨٤، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٠٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ تَوَلَّوْا﴾ يقول: وإن أبَوْا أن يتوبوا من الشرك ﴿فاعْلَمُوا أن﴾ يا معشر المؤمنين ﴿أنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ﴾ يعني: وليكم، ﴿نِعْمَ المَوْلى﴾ حين نصركم، ﴿ونِعْمَ النَّصِيرُ﴾ يعني: ونعم النصير لكم؛ كما نصركم ببدر. وكانت وقعة بدر ليلة الجمعة في سبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وكانت وقعة أحد في عشر ليال خلت من شوال يوم السبت، بينهما سنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١١٥-١١٦.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «راحة نفسي مع أصحابي، وقُرَّة عيني في الصلاة، وثمرة فؤادي ذكر الله، وغمي لأجل أمتي الذين يكونون في آخر الزمان، وشَوْقي إلى مولاي». ثم قرأ: ﴿فاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ المَوْلى ونِعْمَ النَّصِيرُ﴾١