سورة يوسف | الآية ٤١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

وقفات مع سور وآيات
[ يا صاحبي السجن أما أحدكما ] أحيانا لا نسمي الأمور بمسمياتها فلا يجب عليك نطق حروف الصراحة بكل الأوقات لأنها ستكون مؤلمة لهم.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"فيسقي ربه خمرا" فسّر الرؤيا بظاهرها..لأن ظاهرها فيه من الغرابة ما يكفي..فمن المستبعد إطلاق محكوم بالإعدام فضلا عن عودته لمهنته
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"وأما الآخر فيصلب" من مفاتيح التأويل مفتاح العادة : فمن العادة أن الطير لا يأكل إلا من رأس من مات مصلوباً.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
( قضي الأمر الذي فيه تستفتيان - يوسف أيها الصديق أفتنا ) لا تتساهل في تعبير الرؤى فإنها ضرب من الفتوى.
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
من داخل السجن يقدم يوسف عليه السلام نصائحه المشفقة إلى المجتمع الذي ألقاه ظلما في الزنزانة حينما تعبر الأرواح نهر الضغينة .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن(تدبر آية 41 سورة يوسف)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
عبر من قصة (يوسف) عليه السلام. سورة يوسف أية 41
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
الداعية يترفق بمن يدعوهم ولا يشعرهم بالتعالي والازدراء"يا صاحبي السجن"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القرآن سورة يوسف آية 41
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
"يا صاحبي السجن" لم يفسر لهما أحلامهما إلا بعد حديث دعوي.. إنه الحرص على الدعوة إلى الله حتى في السجن!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة يوسف آية 41
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
قوله {يا صاحبي السجن} في موضعين الأول منهما ذكره يوسف حين عدل عن جوابهما إلى دعائهما إلى الإيمان والثاني حين دعياه إلى تعبير الرؤيا لهما تنبيها على أن الكلام الأول قد تم
كتاب أسرار التكرار للكرماني