سورة يوسف | الآية ٤١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: فكرِه الخبّازُ تعبير رؤياه، فقال: ما رأيت شيئًا، إنّما كنت ألعب. فقال له يوسف: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾. يقول: رأيتما أو لم تريا فقد وقع بكما ما عَبَّرت لكما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٥.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-:... وقال لنبو: أمّا أنت فتُرَدُّ على عملِك، ويَرْضى عنك صاحبُك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٤٧.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي حمزة- قال: أتاه، فقال: رأيتُ فيما يرى النائمُ: أنِّي غرست حَبَلةً١ مِن عِنَب، فنبتت، فخرج فيه عناقيد، فعَصَرْتُهُنَّ، ثم سَقَيْتُهُنَّ الملِك. فقال: تمكث في السجن ثلاثة أيام، ثم تخرج فتسقيه خمرًا٢
التخريج
  1. ١الحَبَل: شجر العنب. اللسان (حبل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٥٥. وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ١٢‏/‏٣٨٢ إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة، قال: وقال لساقيه: أمّا أنت فتُرَدُّ على عملك...١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم قال: ﴿يا صاحبي السجن أما أحَدُكُما فيسقى ربه خمرًا﴾؛ فيُعادُ على مكانه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا﴾، وهو الساقي، قال له يوسف: تكون في السجن ثلاثة أيام، ثم تخرج، فتكون على عملك، فتسقي سيِّدَك خمرًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٥.
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال:... وقال لنبو: أمّا أنت فتُرَدُّ على عملك، فيرضى عنك صاحبُك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٦٨.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فيسقى ربه خمرًا﴾، قال: سيِّده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٦٦.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-:... ثم قال لمجلث: أمّا أنت فتُصلَبُ، فتأكل الطير مِن رأسك... ﴿قضي الأمر الذى فيه تستفتيان﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٤٧.
١٠
عن قتادة بن دعامة، قال: قال يوسف للخبّاز: إنّك تُصلَبُ، فتأكل الطيرُ مِن رأسك...١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأما الآخر﴾ وهو الخَبّاز ﴿فيصلب فتأكل الطير من رأسه﴾ واسمه: شرهم أشم، قال له يوسف: تكون في السجن ثلاثة أيام، ثم تخرج، فتُصْلَب، فتأكل الطير من رأسك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٥.
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال لمجلث: أمّا أنت فتُصْلَب، فتأكل الطير مِن رأسك. وقال لنبو: أما أنت فتُرَدُّ على عملك، فيرضى عنك صاحبُك، ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾. أو كما قال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٦٨.
١٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: ما رأى صاحبا يوسفَ شيئًا، إنّما تَحالَما إليه؛ لِيُجَرِّبا علمَه، فلمّا أوَّلَ رؤياهما قالا: إنّما كنا نلعب، ولم نَرَ شيئًا. فقال: ﴿قضي الأمر الذى فيه تستفتيان﴾. يقول: وقَعَتِ العِبارة، فصار الأمرُ على ما عَبَّر يوسفُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٦٧-١٦٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قضى الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، قال: عند قولهما: ما رأينا رؤيا، إنّما كنا نلعب. قال: قد وقعت الرؤيا على ما أوَّلتُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٦٨-١٦٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٥
عن أبي مِجلَزٍ لاحق بن حميد -من طريق معتمر، عن أبيه- قال: كان أحدُ اللَّذَيْن قَصّا على يوسف الرؤيا كاذبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٤٣ وزاد: قلت له: فالمصلوب هو الكاذب؟ قال: نعم. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٦
عن قتادة بن دعامة، قال:... فذُكِر لنا: أنّهما قالا حين عَبَّر: لم نر شيئًا. قال: ﴿قضى الأمر الذى فيه تستفتيان﴾١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (٨/٤٤) أنّ مجاهدًا، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وغيرهما قد فسروا بما فسَّر به قتادة، ثم علَّق على تفسيرهم بقوله: «وحاصله: أنّ مَن تَحَلَّم بباطل، وفسَّره؛ فإنه يلزم بتأويله، والله أعلم. وقد ورد في الحديث الذي رواه الإمام أحمد، عن معاوية بن حيدة، عن النبي ﷺ:»الرؤيا على رِجْلِ طائرٍ ما لم تُعَبَّر، فإذا عُبِّرَت وقعت»"".
١٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه﴾. ففزِعا، وقالا: واللهِ، ما رأينا شيئًا. قال يوسف: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، إنّ هذا كائِنٌ لا بُدَّ منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
١٨
قال محمد بن السائب الكلبي: لَمّا عبر لهما الرُّؤيا قال الخباز: يا يوسف، لم أرَ شيئًا. قال: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، أي: كالذي قلتُه كذلك يُقْضى لكما١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٢٦-٣٢٧-.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي رَزِين، أنّه سَمِع النبيَّ ﷺ يقول: «الرُّؤيا على رِجْل طائر، ما لم تُعَبَّر، فإذا عُبِّرَتْ وقَعَت». قال: «والرُّؤيا جزءٌ مِن سِتَّة وأربعين جزءًا مِن النُّبُوَّة -قال: وأحسبه قال-، لا يَقُصُّها إلا على وادٍّ، أو ذي رَأْيٍ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٦‏/‏١٠٠ (١٦١٨٢)، ٢٦‏/‏١٠٢-١٠٣ (١٦١٨٣)، ٢٦‏/‏١١١ (١٦١٩١)، ٢٦‏/‏١١٥ (١٦١٩٥)، ٢٦‏/‏١١٦ (١٦١٩٧)، ٢٦‏/‏١٢٠-١٢١ (١٦٢٠٥)، وأبو داود ٧‏/‏٣٦٧-٣٦٨ (٥٠٢٠)، والترمذي ٤‏/‏٣٢٦-٣٢٧ (٢٤٣١، ٢٤٣٢)، وابن ماجه ٥‏/‏٦٧ (٣٩١٤)، وابن حبان ١٣‏/‏٤١٣، ٤١٥ (٦٠٤٩، ٦٠٥٠)، ١٣‏/‏٤٢٠ (٦٠٥٥)، والحاكم ٤‏/‏٤٣٢ (٨١٧٥). وأورده الثعلبي في تفسيره ٥‏/‏٢٢٤. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بالزيادة». ووافقه الذهبي. وقال ابن حجر في الفتح ١٢‏/‏٤٣٢: «سند حسن». وقال العيني في عمدة القاري ٢٤‏/‏١٦٩: «سند حسن». وقال المناوي في فيض القدير ٤‏/‏١٢ (٤٣٩٢): «رمز المصنف -السيوطي- لِصِحَّته». وقال أيضًا فيه ٤‏/‏٤٧: «قال -ابن دقيق العيد- في الاقتراح: إسناده على شرط مسلم». وقال الألباني في الصحيحة ١‏/‏٢٣٨ بعد إيراده لكلام الترمذي والحاكم والذهبي والمناوي: «وكل ذلك وهم لاسيما القول الأخير منها -أي: نقل المناوي لكلام ابن دقيق العيد-؛ فإنّ وكيع بن عدس لم يخرج له مسلم شيئًا، ثم هو لم يُوَثِّقه أحد غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير يعلى بن عطاء، ولذلك قال ابن القطان: مجهول الحال. وقال الذهبي: لا يُعْرَف. ومع ذلك فحديثه كشاهدٍ لا بأس به».

قراءات

قول واحد
١
عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه قرأ: (أمَّآ أحَدُكُما فَيُسْقى رَبُّهُ خَمْرًا)١٢