سورة الرعد | الآية ٤١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ ﰨ

تفسير

٣٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿والله يحكم لا معقب لحكمه﴾، يقول: واللهُ يقضي لا رادَّ لقضائه في نقصان ما حول مكة، ونصر محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٣.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿والله يحكم لا مُعقبَ لحُكمه﴾: ليس أحدٌ يَتَعَقَّبُ حكمَه فيَرُدّه، كما يتعقَّب أهلُ الدنيا بعضُهم حكمَ بعضٍ فيردُّه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وعزا إليه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٣٧٤ مختصرًا عن زيد بن أسلم.
٣
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وهو سريع الحساب﴾، يقول: كأنّه قد جاء فحاسبهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٣.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الوهاب- في قوله: ﴿ننقصها من أطرافها﴾، قال: مَوْت العلماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿ننقصها من أطرافها﴾، قال: في الأنفس، وفي الثمرات، وفي خَراب الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٧.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعرج- في قوله: ﴿ننقُصُها من أطرافها﴾، قال: خرابُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿أولمْ يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: أو لم يروا أنّا نفتحُ لمحمدٍ أرضًا بعدَ أرضٍ؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق سلمة بن نُبَيْط- قال: ما تَغَلَّبْتَ عليه مِن أرضِ العَدُوِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٥.
٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿أو لم يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: يعني: أنّ نبيَّ الله ﷺ كان يُنتقص له ما حوله من الأرضين، ينظرون إلى ذلك فلا يَعْتَبِرُون. وقال الله في سورة الأنبياء [٤٤]: ﴿نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون﴾. قال: بل نبيُّ الله ﷺ وأصحابُه هم الغالبون١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١١٧٥ - تفسير)، وابن جرير ١٣‏/‏٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن قتادة، في قوله: ﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: كان عكرمة مولى ابن عباس يقول: هو قَبْضُ الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٣٩، وابن جرير ١٣‏/‏٥٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الزُّبَيْر بن الحارث- في الآية، قال: هو الموتُ، لو كانت الأرضُ تَنقُصُ لم نجدْ مكانًا نجلسُ فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٧، وفي ١٣‏/‏٥٧٨ من طريق أبي رجاء بلفظ: الموت.
١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي جعفر الفرّاء- قوله: ﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: نخرب مِن أطرافها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٦.
١٣
عن عامر الشعبي -من طريق طلحة القَنّاد- في الآية، قال: لو كانت الأرض تنقُصُ لَضاقَ عليك حُشُّكَ١، ولكن تنقص الأنفسُ والثمراتُ٢
التخريج
  1. ١الحُش: الكُنُف ومواضع قضاء الحاجة. النهاية (حشش).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- ﴿ننقُصُها من أطرافها﴾، قال: القريةُ التي تخربُ ناحيةٌ منها١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١١٧٦ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿أولم يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: هو ظهور المسلمين على المشركين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٣٩، وابن جرير ١٣‏/‏٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿ننقصها من أطرافها﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص٥٩.
١٧
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق طلحة بن عمرو- قال: ﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقص من أطرافها﴾، قال: ذهاب فقهائها، وخيار أهلها١
التخريج
  1. ١أخرجه وكيع في الزهد ١‏/‏٢٦٩، وأبي نعيم في أخبار أصبهان ١‏/‏٣٣٢ من طريق سلمة بن كلثوم.
١٨
عن عطاء، في قوله: ﴿أولم يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: نقصانها موت العلماء، وذهاب الفقهاء١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٣٢٧.
١٩
عن عطية العوفي، في الآية، قال: نقصها اللهُ مِن المشركين للمسلمين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ننقُصُها من أطرافها﴾، قال: نفتحها لك مِن أطرافها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢١
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: خرابها، وهلاك الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٦.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿أولم يروا﴾ يعني: كفار مكة ﴿أنا نأتي الأرض﴾ يعني: أرض مكة، ﴿ننقصها من أطرافها﴾ يعني: ما حولها. يقول: لا يزال النبيُّ ﷺ والمؤمنون يغلبون على ما حول مكة مِن الأرض، فكيف لا يعتبرون بما يرون أنه ينقص مِن أهل الكفر، ويزاد في المسلمين١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى إنقاص الأرض مِن أطرافها المذكور في الآية على أقوال: الأول: ما ينقص من أرض المشركين بفتح رسول الله ﷺ والمسلمين له وغَلَبَتِهم عليه. الثاني: بخرابها بعد العمارة. الثالث: ننقص من بركتها وثمرتها. الرابع: موت أهلها. الخامس: موت فقهائها وخيارها. وبيَّن ابنُ عطية (٥/٢١٥) أنّ الأرض على القول الثاني مراد بها اسم الجنس، وأنها على القول الأول يراد بها أرض الكفار المذكورين في الآيات. وبيَّن أنّ القول الأول لا يتأتى القول به إلا بأن يقدر نزول هذه الآية بالمدينة. ورجَّح ابنُ جرير (١٣/٥٧٩) مستندًا إلى السياق (١٣/٥٧٩) وابنُ عطية (٥/٢١٥)، وابنُ كثير (٨/١٧٠) مستندًا إلى النظائر القولَ الأول، وهو قول ابن عباس من طريقي عكرمة والعوفي، وقول الضحاك، والحسن، وعطية العوفي، والسدي، ومقاتل بن سليمان، وعلَّل ذلك بقوله، فقال: «وذلك أنّ الله تَوَعَّد الذين سألوا رسولَه الآياتِ مِن مشركي قومه بقوله: ﴿وإنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أو نتوفينك﴾، ثم وبَّخهم -تعالى ذِكْرُه- بسوء اعتبارهم ما يعاينون من فعل الله بضربائهم من الكفار، وهم مع ذلك يسألون الآيات، فقال: ﴿أو لم يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ بقهر أهلها، والغلبة عليها من أطرافها وجوانبها، وهم لا يعتبرون بما يرون من ذلك». وقال ابنُ عطية (٥/٢١٥) بعد بيانه أنّ كل ما ذكر مِن الأقوال يدخل في لفظ الآية: «وأليق ما يقصد لفظ الآية هو تنقص الأرض بالفتوح على محمد». وقال ابنُ كثير (٨/١٧٠): «والقول الأول أولى، وهو ظهور الإسلام على الشرك قرية بعد قرية، كقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ القُرى﴾ [الأحقاف:٢٧] الآية».
٢٣
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿ننقصها من أطرافها﴾، قال: ذهابُ العُلَماء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿ننقُصُها منْ أطرافها﴾، قال: مَوْتُ علمائِها وفقهائِها، وذهابُ خيارِ أهلِها١
التخريج
  1. ١أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (٦٩٠)، وابن جرير ١٣‏/‏٥٧٨-٥٧٩، والحاكم ٢‏/‏٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: أولم يروا أنّا نفتح لمحمد الأرضَ بعد الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويه.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿أو لم يَروا أنّا نأتي الأرضَ ننقصها من أطرافها﴾، قال: أولم يروا إلى القرية تخربُ حتى يكون العُمرانُ في ناحية منها؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، يعني بذلك: ما فَتَحَ اللهُ على محمد ﷺ، فذلك نُقصانُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٥.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ننقصُهُا من أطرافها﴾، يقولُ: نُقصانُ أهلِها وبَرَكتِها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٩
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: إنّما تنقصُ الأنفسُ والثمراتُ، وأمّا الأرضُ فلا تنقُصُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٠
عن سعيد بن جبير -من طريق هلال بن خباب- في قول الله تعالى: ﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: موت عُلمائِها، وخيار أهلها١
التخريج
  1. ١أخرجه بحشل في تاريخ واسط ص١٣٣.
٣١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿ألم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٧٧.
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ننقصها من أطرافها﴾، قال: مَوْت أهلِها١