عن قيس بن عُباد -من طريق قتادة- أنّه قرأ: ‹هَذا صِراطٌ عَلِيٌّ مُّسْتَقِيمٌ›. يقول: رفيع١٢
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿هَذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾، قال: الحَقُّ يَرجِعُ إلى الله، وعليه طريقه، لا يُعَرِّجُ على شيء١
٣
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم، وقتادة- في قوله: ﴿هَذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾، يقول: إلَيَّ مستقيم١٢
٤
عن محمد بن سيرين -من طريق جعفر البصري- أنّه كان يقرأ: ‹هَذا صِراطٌ عَلِيٌّ مُّسْتَقِيمٌ›. يعني: رفيع١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنّه قرأ: ‹هَذا صِراطٌ عَلِيٌّ مُّسْتَقِيمٌ›. أي: رفيع مستقيم١
٦
عن زياد بن أبي مريم، وابن كثير المكي -من طريق خُصَيْف- أنّهما قرآها: ﴿هَذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾. وقالا: ﴿عَلَيَّ﴾ هي: إلَيَّ، وبمنزلتها١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ الله تعالى: ﴿هَذا صِراطٌ عَلَيَّ﴾. يقول: هذا طريق الحقِّ؛ الهُدى إلَيَّ ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ يعني: الحق، كقوله: ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة:١٤٣]، يعني: للناس. نظيرها في هود [٥٦]: قوله: ﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾ يعني: المستقيم الحق المبين١