قال محمد بن السائب الكلبي: والغَوْر: الذي لا تناله الدِّلاء١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يصبح ماؤها غورا﴾، يعني: يغور في الأرض فيذهب١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلن تستطيع له طلبا﴾، يقول: فلن تقدر على الماء. ثم افترقا، فأرسل الله عز وجل على جنته بالليل عذابًا مِن السماء، فاحترقت، وغار ماؤها؛ بقوله: ﴿ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة﴾١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿فلن تستطيع له طلبا﴾ قد غار في الأرض١