سورة المؤمنون | الآية ٤١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

بلاغة القرآن
قوله {فبعدا للقوم الظالمين} بالألف واللام وبعده {لقوم لا يؤمنون} لأن الأول لقوم صالح فعرفهم بدليل قوله {فأخذتهم الصيحة} والثاني نكرة وقبله {قرونا آخرين} فكانوا منكرين ولم يكن معهم قرينة عرفوا بها فخصهم بالنكرة .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (فبعدا للقوم الظالمين (41)) معرفا، وقال بعده: (فبعدا لقوم لا يؤمنون (44)) منكرا؟ جوابه: أن القرن الأول معروف أنهم قوم هود لقوله تعالى: (من بعدهم قرنا) ، وأول قرن بعد نوح: قوم هود. وقوله تعالى: (قرونا آخرين) غير معروفين بأعيانهم فجاء بلفظ التنكير بقوله تعالى: (لقوم لا يؤمنون) لأن عدم الإيمان هي الصفة العامة لجميعهم.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٤۱) : (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) * (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ) تأمل هذا الأخذ المهيب المُفزِع. فالصيحة هي التي أخذت الظالمين وهذا التصوير للصيحة فيه غاية التهويل. فلئن كانت الصيحة قد نالت من الظالمين فما بالك بما يرافق تلك الصيحة؟!
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (41): * ورتل القرآن ترتيلاً : (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ (41)) تأمل هذا الأخذ المهيب المُفزِع. فالصيحة هي التي أخذت الظالمين وهذا التصوير للصيحة فيه غاية التهويل. فلئن كانت الصيحة قد نالت من الظالمين فما بالك بما يرافق تلك الصيحة؟!
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) . قاله هنا بالتعريف، وقال بعدُ: " فبُعْداً لقومٍ لا يؤمنون " بالتنكير، لأن الأول لقوم " صالح " بقرينة قولِه: " فأخذتْهُمُ الصَّيحةُ " فعرَّفهم تعريف عهدٍ، ونكَّر الثاني لخلوِّه عن قرينة تقتضي تعريفه، وموافقةً لتنكير ما قبله، وهو " قروناً آخرين ". - قوله تعالى: (وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) . قاله هنا بلفظ " عَليمٌ " وفي سبأ بلفظ " بَصِير " مناسبةً لما قبلَهما، إذْ ما هنا تقدَّمه آيتا الكتاب، وجعل " مريم " وابنها آية، والعلمُ بهما أنسبُ من بصرهما، وما هناكَ تقدَّمه قوله " وألنَّا له الحديدَ " والبصرُ بإِلانة الحديد أنسبُ من العلم بها.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن