سورة النمل | الآية ٤١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

تفسير

٢٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ننظر﴾ إذا جاءت؛ ﴿أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون﴾ يقول: أتعرف العرش، أم تكون من الذين لا يعرفون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٨.
٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أم تكون من الذين لا يهتدون﴾: أي: أم لا تعرفه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٦.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: غيِّروه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥١٩، وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٠، وأخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٦ من طريق ابن مجاهد. وعلَّقه البخاري ٤‏/‏١٧٨٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: أمر بالعرش، فصيَّر ما [كان] أحمر جُعِل أخضر، وما كان أخضر صُيِّر أحمر، غيَّر كل [شيء] عن١ حاله٢
التخريج
  1. ١في المصدر: من، والمثبت وما بين المعكوفين من فتح الباري ٨‏/‏٥٠٥.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٠.
٥
عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿نكروا لها عرشها﴾: أمرهم أن يزيدوا فيه، ويَنقُصوا منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٣.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي سعد- في قوله: ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: زِيدوا فيه، وأنقِصُوا منه١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٠.
٧
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: اجعلوا فيه تمثالَ السمك١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٠.
٨
عن عطاء -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: اجعلوا مقدّمه مؤخره، ومؤخره مقدمه١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١.
٩
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قال نكروا لها عرشها﴾، قال: تنكيره: أن يجعل أسفله أعلاه، ومقدمه مؤخره، ويزاد فيه أو ينقص منه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٦ من طريق سعيد، وعبد الرزاق ٢‏/‏٨٢ من طريق معمر مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٠ من طريق شيبان واللفظ له، وعند ابن جرير ١٨‏/‏٧٢ من طريق معمر بلفظ: غيِّروا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: قال سليمان: ﴿نكروا لها عرشها﴾ زيدوا في السرير، وانقصوا منه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٨. وفي تفسير البغوي ٦‏/‏١٦٥ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ عطية هذا القول الذي قاله ابن عباس، وعكرمة، ومقاتل، ومجاهد، وقتادة، مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وهذا يعترض بأنّ مِن حقها -على هذا- أن تقول: ليس به. وتكون صادقة». وبيَّن أن تنكير العرش: تغيير وضعه، وستر بعضه، ونحو هذا.
١١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: مجلسها الذي تجلس فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٦.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ننظر أتهتدي﴾، قال: لننظر إلى عقلها. فوُجِدَت ثابتةَ العقل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٠.
١٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار - في قول الله: ﴿ننظر أتهتدي﴾ يقول: تعرف السرير، ﴿أم تكون من الذين لا يهتدون﴾ يقول: أم تكون من الذين لا يعرفون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩١.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي سعد-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١. وعلقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩١.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ننظر أتهتدي﴾، قال: أتعرفه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١ من طريق ابن جريج. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٦
عن عطاء، والحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- في قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون﴾، قال: اجعلوا مُقَدَّمَه مُؤَخَّرَهُ١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٢.
١٧
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم-: ﴿أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون﴾، أي: أتعقل، أم تكون من الذين لا يعقلون. ففعل ذلك لينظر أتعرفه، أم لا تعرفه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٧.
١٨
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ننظر ﴿أتهتدي﴾ يعني: أتعرفه، ﴿أم تكون من الذين لا يهتدون﴾ يعني: أم تكون من الذين لا يعرفون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٦.
١٩
عن زهير بن محمد التميمي العنبري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩١.
٢٠
عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق-: ﴿ننظر أتهتدي﴾ أي: تعقل، ﴿أم تكون من الذين لا يهتدون﴾ أي: أم تكون مِن الذين لا يعقلون. ففعل ذلك لينظر أتعرفه أم لا تعرفه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩١.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿قال نكروا لها عرشها﴾: فنزع عنه فصوصه، ومرافقه، وما كان عليه من شيء، فقيل لها: ﴿أهكذا عرشك قالت كأنه هو﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٠.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قال نكروا لها عرشها﴾، قال: زِيد فيه، ونقص١