سورة العنكبوت | الآية ٤١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

تفسير

٩ أقوال
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت﴾، قال: في الضعف والوهن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ أوْهَنَ﴾ يعني: أضعف ﴿البيوت﴾ كلها ﴿لَبَيْتُ العنكبوت﴾ فكذلك ضعف الصنم هو أضعف مِن بيت العنكبوت؛ ﴿لَوْ﴾ يعني: إن ﴿كانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ ولكن لا يعلمون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٤.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإن أوهن البيوت﴾ أضعف البيوت ﴿لبيت العنكبوت﴾ أي: أن أوثانهم لا تغني عنهم شيئًا كما لا يغني بيت العنكبوت مِن حَرٍّ ولا برد، ﴿لو كانوا يعلمون﴾ لعلموا أنّ أوثانهم لا تغني عنهم شيئًا كبيت العنكبوت١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣١.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء﴾، قال: ذلك مَثَلٌ ضربه الله لِمَن عبد غيرَه؛ أنّ مَثَلَه كمثل بيت العنكبوت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٠٤.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت﴾، قال: هذا مَثَل ضربه الله للمشرك أنّه لن يغني عنه إلَهُه شيئًا مِن ضعفه وقلة إجزائه، مثلَ ضعفِ بيت العنكبوت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٩٧، وابن جرير ١٨‏/‏٤٠٤ من طريق سعيد بنحوه، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء﴾: يعني: أوثانهم التي عبدوها، وقال السُّدِّيّ قال: ﴿أوْلِياءَ﴾ يعني: آلهة، وهو [واحد]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٠. ومابين المعقوفين وقع في المطبوع على صورة (احد)، وهو خطأ، وصوابه ما أثبتناه، ويحتمل أن يكون: «وهو أحد»، أي: الله؟.
٧
عن يزيد بن ميسرة، قال: العنكبوت: شيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٣. والأثر فيه: عن يحيى بن جابر بن [كذا، وهو خطأ، والصواب: عن، كما في كتب الرواية] يزيد بن ميسرة عن ابن عائذ، كذا، وقد عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم عن يزيد بن ميسرة من قوله. ولعل هذا هو الصواب، وذكر ابن عائذ مقحم؛ لأن مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم كثيرة الأخطاء.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَثَلُ الذين اتخذوا مِن دُونِ الله أوْلِيَآءَ﴾ يعني: الآلهة، وهي الأصنام اللات والعزّى ومناة وهُبَل؛ ﴿كَمَثَلِ العنكبوت﴾، وذلك أنّ الله عز وجل ضرب مثل الصنم في الضعف، يعني: كشبه العنكبوت إذ ﴿اتخذت بَيْتًا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٤.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-، في قوله: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا﴾. قال: هذا مثل ضربه الله، لا يغني أولياؤهم عنهم شيئًا، كما لا يُغني العنكبوت بيتُها هذا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٠٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٣ من طريق أصبغ بن الفرج.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٤٠٤) غير قول ابن زيد، وقول قتادة، وقول ابن عباس.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ: «دخلت أنا وأبو بكر الغارَ، فاجتمعت العنكبوتُ، فنسجت بالباب؛ فلا تقتلوهُنَّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١١‏/‏٣٠٨ (٣٣١٢)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ١‏/‏٤٢٣. قال المديني في اللطائف من دقائق المعارف ص١٠٥ (١٧٦): «هذا حديث غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه، أورده ابن عدي هكذا في معجمه».
٢
عن يزيد بن مَرْثَد، قال: قال رسول الله ﷺ: «العنكبوت شيطان، مسَخها الله، فمَن وجدها فليقتُلْها»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود في مراسيله ص٣٤٢ (٥٠٠)، ٣٤٤ (٥٠٤)، وأورده الديلمي في كتاب الفردوس ٣‏/‏٩٠ (٤٢٥٥). قال ابن حزم في المحلى ٦‏/‏١١١: «وكل ما جاء في المسوخ في غير القرد والخنزير فباطل وكذِب موضوع». وقال السمعاني في تفسيره ٤‏/‏١٨٢: «الخبر غريب». وقال المزي في تحفة الأشراف ١٣‏/‏٤٢٠ (١٩٥٥٠): «عن يزيد بن مرثد المدعى بهذا». وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ٧‏/‏٢٨٢: «أرسل». وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١‏/‏١٤٨. وقال الألباني في الضعيفة ١‏/‏٢٨٣ (١٥١): «موضوع».
٣
عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان- قال: نسجت العنكبوت مَرّتين؛ مَرّة على داود عليه السلام، والثانية على النبي ﷺ١