سورة آل عمران | الآية ٤١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

وقفات مع سور وآيات
ينبغي على الإنسان إذا انقطع عن الناس أن يشتغل بذكر الله قالﷻلزكريا آيتك ألاتكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار] .
نايف القصير
وقفات مع سور وآيات
"قال رب اجعل لي آية" جبلت النفوس على حب البشارات قبل حصول الأعطيات.لذلك كان من نعم الله:الرياح قبل المطر.والرؤى.وإرهاصات النبوة .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
إذا وهبك الله موهبة خاصة فليكن لسانك له حامدا ذاكرا كثيرا تأمل قول الله لزكريا بعد أن وهبه يحيى{واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار} .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
ما أعظم من قل كلامه للناس وكثر ذكره وتسبيحه لله{ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار} .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
" ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا" لطف الله بزكريا فلم يمنعه من الذكر الروح لا يروي عطشها إلا ذكر ربها.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة زكريا آيته عقوبة في لسانه لأنه شك في وعد الله له رغم سماعه صوت الملائكة تناديه.(كم يوقعنا شكنا في عقوبات)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
عندما بُشِّر زكريا بالولد، قال: (رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ) ، فأمسك عليه لسانه، فلم يتكلم بشيء من كلام الناس، ثم قال له: (واذكر ربك كثيرًا)، فلو أذن لأحد بترك الذكر؛ لأذن لزكريا.
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
تأمل هذه الآية وانظر أين وردت فيها كلمة "كثيرا" قال تعالى: "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما" & هناك صفة واحدة وردت معها كلمة ( كثيرا ) ، فلم يقل سبحانه والمتصدقين كثيرا ولا الصائمين كثيرا ! لكنه قال : ( والذاكرين الله كثيرا ). && وعندما أوصى الله نبيه زكريا عليه السلام قال : ( قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار ) && ونبي الله موسى عليه السلام كان مدركا لحقيقة هذا الكنز فقال : ( كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا). && وقد أمرنا الله تعالى بذلك فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا ) وعلى العكس ، فإن من صفات المنافقين أنهم ( لا يذكرون الله إلا قليلاً ). && وحتى حين لقاء العدو في الحرب : ورد الأمر بكثرة الذكر ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ). && عبادة ﻻ تحتاج وضوء && ولا اتجاه لقبلة && ولا مال && وﻻ جهد && وﻻ وقت محدد && ولا حتى بذل وعطاء. && ولكن تحتاج إلى توفيق من الله، && وكثرة الذكر دليل على كثرة الفلاح ..... فمن ذكر الله أحبه... ومن أحبه وفقه وهداه ( واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير (الذاكرون الله كثيراً والذاكرات)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة آل عمران آية (41)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
ورب الكعبة إنها كفلق الصبح ما من شئ أسرع فى شرح الصدر من التسبيح (وأذكر ربك كثيرا وسبحان بالعشي والإبكار)
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
الذكر العارض علي اللسان لن تجد لذته مثل الكثير المتواصل فإذا حضر القلب فثم النعيم واللذة قيل لاحد السلف : كم تسبح باليوم ؟ قال : مئة الف إلا ان تخطىء الأصابع
صورة توضيحية
موقع حصاد
وقفات مع سور وآيات
ستختلف نظرتك.. الأذكار اليومية إذا استشعرت أنها مواثيق والتزامات بينك وبين.. الله وبينك وبين..نفسك وبينك وبين.. الناس (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ)
صورة توضيحية
خالد الدريس
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة آل عمران آية 41
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
آية (٤١) : * الحكمة في طلب زكريا عليه السلام أن يجعل الله تعالى له آية : - قد يكون لاطمئنان القلب كما قال سيدنا إبراهيم (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي). - لكي يتلقى النعمة بالشكر قبل حصول الآية ما أراد أن ينتظر إلى حين مجيء الغلام وإنما أراد أن يسبق هذا بالشكر. - استعجال السرور أيضاً يريد أن يرى التأييد مباشرة حتى تدخل السرور على قلبه.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية(41): * ما الحكمة في طلب زكريا عليه السلام أن يجعل الله تعالى له آية (قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً (41) آل عمران)؟ د.فاضل السامرائي : أولاً قد يكون للاطمئنان كما قال سيدنا إبراهيم (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (260) البقرة) احتمال كبير أنها لاطمئنان القلب والآية تعني علامة تدل على هذا الأمر ليطمئن قلبي وتثبت قلبي. ليس فيها شيء أن يطلب زكريا الاطمئنان كما فعل سيدنا إبراهيم والأمر الثاني أن يتلقى النعمة بالشكر قبل حصول الآية يبدأ بشكر هذه النعمة التي سينعم بها الله سبحانه وتعالى على زكريا بأن يهب له غلاماً ما أراد أن ينتظر إلى حين مجيء الغلام وإنما أراد أن يسبق هذا بالشكر عند ظهور الآية بمجيء الغلام فيبدأ بشكر الله سبحانه وتعالى ولا يؤخرها فهذه علامة الحصول فيبدأ بالشكر ولا يؤخرها إلى حين مجيء الآية واستعجال السرور أيضاً يريد أن يرى التأييد مباشرة حتى تدخل السرور على قلبه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
آية (41): * د.أحمد الكبيسي : نرجع إلى قوله (قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴿41﴾ آل عمران) هذا في آل عمران وفي آية مريم (قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ﴿10﴾ مريم) لماذا في الآية الأولى ثلاث أيام وفي الثانية ثلاث ليال؟ يريد أن يفهمك يقول لك يا عبد أن أوامر الله عز وجل. قبله الله قال (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا﴿32﴾ الكهف) هل صحيح أنك أنت مدرس ويأمرك مدير المدرسة بأمر فتنفذه كيفما يتفق يعني لم تتقنه مثل ما يأمرك الملك بأمر عسكري أو اقتصادي أو إداري لا تتلخبط به أبداً لأنك ربما تعدم؟! ولهذا أشقى الناس القريبون من الملوك يقول لك السلطان كالنار إذا اقتربت منه جداً احترقت على غلطة على هفوة تنتهي وإذا ابتعدت عنه كثيراً بردت فكن في النصف. إذا كنت واثقاً من نفسك أنك تستطيع أن تنفذ إرادته وأوامره بحب وإخلاص وصدق وبحذافيرها فاذهب تصعد يجعلك أغنى الناس وأكرم الناس وأشهر الناس وشخصية عظيمة على شرط أن لا تخطيء خطأ واحد وتنتهي بينما إذا كنت بعيداً من الرعية وتلخبطت لا يهم فأنت ماشي عندك راتب والخ فما بالك برب العالمين سبحانه وتعالى؟! القريبون من الله وهم الأنبياء والرسل عليهم أن ينفذوا أوامر الله بالضبط وبحذافيرها أي خلل انتهوا. فإياك أن تخطئ. من أجل ذلك هذه الآية تُعلِّم سيدنا زكريا كيف يؤدي الذي عليه بالضبط قال تصوم ثلاث ليال ومرة قال له ثلاث أيام يعني أعطاه الوصف كاملاً نصف ساعة إذا زائد أو ناقص تلغى هذه المعجزة وهذا العطاء الكريم الذي هو من أعظم المعجزات. هكذا هو الفرق بين ثلاث ليال وثلاثة أيام حاصر الخطأ أن لا يقع خطأ.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
آية:٤١ * (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (41) آل عمران) (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11) مريم) الملاحظ في هاتين الآيتين التقديم والتأخير بالعشي والإبكار والتعريف والتنكير والاختلاف فلماذا؟(د.فاضل السامرائي) السياق يوضح هذه المسألة. في مريم (قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10)) بعد الليلة يأتي البكرة لأن البكرة من الفجر إلى طلوع الشمس، إذن بعد الليل تأتي البكرة لو قدّم العشي معناه بكرة اليوم انتهت، هو يريد كل النهار والليل كله يريده تسبيحاً متصلاً لو قدّم العشي لذهبت البكرة. في آية آل عمران قال (وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) اليوم يبدأ من طلوع الشمس، البكرة زالت لو قال بكرة يعني العشي لذلك اليوم أيضاً ذهب، الإبكار انتهى فحتى لا يترك شيئاً من الوقت لا بد أن يقول هذا عندما قدم الأيام يجب أن يبدأ بالعشي لأن البكرة ذهبت ولما ذكر الليل قدّم البكرة، لو قدم وأخر يضيع قسم من التسبيح. * لماذا التعريف والتنكير (وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) (سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا)؟ التعريف يفيد العموم، يعني أعم. * يقولون التنكير أيضاً فيه عموم وشمول؟ لا، التعريف في الظرف يعني (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) الأنبياء) هذا عموم الليل أو ليلة واحدة؟ ليلاً يعني جزء منه، يسبحون ليلاً يعني وقت قليل. (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) غافر) هذا تعريف ليس مخصصاً بوقت، لو قال عشياً يحتمل أن يكون أي جزء منه لكن بالتعريف يكون أعمّ. (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) ص) هذا تعريف دالة على العموم، (فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) فصلت) هذه عامة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَالَ آيَتكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَامً إِلاَ رَمْزاً. .) . إن قلتَ: ما الجمعُ بين قوله هنا " ثلاثةَ أيامٍ " وقوله في مريم " ثلاثَ ليالً "؟ قلتُ: كلٌّ منهما مقيَّدٌ بالآخر، فلا بد من الجمع بينهما.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
حافظ على الأذكار في الصباح والمساء وعقب الصلوات المفروضة، ﴿ وَسَبِّحْ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِبْكَٰرِ ﴾
القرآن تدبر وعمل