سورة الزمر | الآية ٤١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

تفسير

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾، قال: بحفيظ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾، قال: بحفيظ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٢١٤) في معنى: ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ سوى قول قتادة، والسُّدّيّ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ﴾ يعني: القرآن ﴿لِلنّاسِ بِالحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى﴾ بالقرآن ﴿فَلِنَفْسِهِ ومَن ضَلَّ﴾ عن الإيمان بالقرآن ﴿فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها﴾ يقول: فضلالته على نفسه، يعني: إثم ضلالته على نفسه، ﴿وما أنْتَ﴾ يا محمد ﴿عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ يعني: بمسيطر١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٣٩٨) في معنى: ﴿بِالحَقِّ﴾ احتمالين: الأول: «أن يريد: متضمِّنًا الحق في أخباره وأحكامه». والثاني: «أن يريد: أنه أنزله بالواجب من إنزاله، وبالاستحقاق لذلك، لما فيه من مصلحة العالم وهداية الناس». ثم علَّق بقوله: «وكأن هذا الذي فعل الله تعالى من إنزال كتاب إلى عبده هو إقامة حجة عليهم، وبقي تكسُّبُهم بَعْدُ إليهم، فمن اهتدى فلنفسه عمِل وسعى، ومن ضل فعليها جَنى».

النسخ في الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: نسختها آية السيف١