قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ يقول: فنُمِيتك، يا محمد ﴿فَإنّا مِنهُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿مُنْتَقِمُونَ﴾ بعدك بالقتْل يوم بدر١٢
٢
عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾، قال: «بعلي»١
٣
عن علي بن أبي طالب -من طريق عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي- أنه قرأ هذه الآية: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾، قال: ذهب نبيّه، وبقيتْ نِقمته في عدوه١
٤
عن أنس بن مالك -من طريق حميد- في قوله: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهُمْ مُنْتَقِمُون﴾ الآية، قال: أكرم اللهُ نبيَّه ﷺ أن يُريه في أُمّته ما يكره، فرفعه إليه، وبقيت النقمة١٢
٥
عن قتادة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾، قال: قال أنس: ذهب رسول الله ﷺ، وبقيت النِّقمة، فلم يُرِ اللهُ نبيَّه في أُمّته شيئًا يكرهه حتى قُبض، ولم يكن نبيٌّ قطّ إلا وقد رأى العقوبة في أُمّته، إلا نبيكم ﷺ. قال قتادة: وذُكر لنا: أن النبي ﷺ رأى ما يصيب أُمّته بعده، فما رُئي ضاحكًا مُنبسِطًا حتى قُبض١
٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- في قوله: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾، قال: لقد كانت نِقمة شديدة، أكرم الله نبيَّه أن يُرِيَه في أُمّته ما كان من النِّقمة بعده١
٧
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾: كما انتقمنا مِن الأمم الماضية١