سورة المائدة | الآية ٤١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ ﰨ

وقفات مع سور وآيات
إغلاق اليهود للأقصى أمارة خزيهم ونهايتهم {ومن أظلم ممن منع مساجد الله...} {...لهم في الدنيا خزي} والخزي ذلة وهزيمة .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
آية ينتفض لها القلب "أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم" "ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا" اللهم طهر قلوبنا.
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد، قال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ)، وقال تعالى: (سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ) وأمثال ذلك.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
تدبر كم في القرآن من ذكر لجرائم اليهود: في حق الله: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ) وملائكته: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ) وكتبه: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ) ورسله: (فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ) ، والمؤمنين: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ) البلاد والعباد: (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا) أليسوا هم بذلك رؤوس الإرهاب بلا ارتياب؟
تدبر
وقفات مع سور وآيات
ليس من شأننا أن نُسمع الصم أو نهدي العمي، ولا الذين يجعلون أصابعهم في آذانهم،فإذا هم لا يسمعون، أو يضعون أكفَّهم على أعينهم، فإذا الشمس الطالعة ليست بطالعة: (وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا)، وإنما سبيلنا أن ننصب الحجة لجاهلها من طلاب الحق، ونوضح الطريق لسابلها من رواد اليقين.
محمد دراز
وقفات مع سور وآيات
حين ترى حقًّا أبلق، وعمًى مطبقًا، فتذكَّر قول الحق: (وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ).
عبدالله السكاكر
وقفات مع سور وآيات
﴿ أُولَٰئك الذين لم يرد الله أَن يُطَهر قُلُوبَهم ﴾ ودل على أن طهارة القلب سبب لكل خير وهو أكبر داع إلى كل قول رشيد وعمل سديد.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ ) خاطب الله أنبياءه بأسمائِهم يا إبراهيم ،يا موسى ، يا عيسى ، يا نوح ، ولكنه لم يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم باسمه وإنما خاطبه بصفته الرسالية، (يا أيها الرسول)(يا أيها النبي) وفي هذا تكريم له ودلالة على أنه خاتم الرسل وفيه اجتمعت كل مسائل الرسالة .(في المطبوع 5/3143)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
ليست كل مسارعة محمودة فهناك مسارعة توصلك الجنة ومسارعة تدخلك النار فلننتبه أي طريق نسارع فيه... وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ(١٣٣) وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(١٧٦)
#تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ سمّاعون للكذب } إذا كان سماع الكذب مذموم فكيف بقوله .!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم ﴾ - من أرادَ الله به خيراً وفقه لكثرة الدعاء لقلبه أن يبقىٰ طاهراً ؛ فقلبٌ لم يأذن الله بطهارته لن تنقيه بحار الدنيا ولو صُبت عليه
عبدالعزيز الشثري
وقفات مع سور وآيات
تدبر آية |ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا
عبدالحكيم العجلان
وقفات مع سور وآيات
﴿يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ ‏(يسارعون)، وهم على باطل أفلا نسارع ونحن على الإيمان والحق؟! ‏﴿فاستبقوا الخيرات﴾
تدبر
بلاغة القرآن
قوله {يحرفون الكلم عن مواضعه} وبعده {يحرفون الكلم من بعد مواضعه} لأن الأولى في أوائل اليهود والثانية فيمن كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أي حرفوها بعد أن وضعها الله مواضعها وعرفوها وعملوا بها زمانا.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (يحرفون الكلم عن مواضعه) . وقال بعد ذلك: (من بعد مواضعه) ؟ . جوابه: أن الأولى هنا وأية النساء ربما أريد بها التحريف الأول عند نزول التوراة ونحو تحريفهم في قولهم موضع (حطة) : حنطة، وشبه ذلك. فجاءت (عن) لذلك. والآية الثانية: تحريفهم في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتغييرهم عن المقول لهم في التوراة بغير معناه كأنه قال من بعد ما عملوا به واعتقدوه وتدينوا به كآية الرجم ونحوها، فـ (عن) لما قرب من الأمر، و (بعد) لما بعد.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٤١) : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) * سمّاع استعملها في الذمّ (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ) (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ (٤٧) التوبة) وسميع استعملها تعالى لنفسه (وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) واستعملها في الثناء على الإنسان (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (٢) الإنسان). * لم يقل (يسارعون إلى الكفر) لأنهم يجولون في دائرة الكفر ويتخبطون فيها بنشاط وسرعة ولا يغادرون هذه الدائرة أبداً.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*انظر آية (13).↑↑↑ *انظر آية (33).↑↑↑ * ما الفرق بين يا أيها النبي ويا أيها الرسول؟(د.فاضل السامرائي) الرسول من الرسالة التبليغ حتى لو لم يكن نبياً (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) مريم) الرسول معه رسالة تبليغ والنبي أعم قد يكون رسولاً وقد يكون لنفسه ليس مكلفاً بتبليغ دعوة إلى الآخرين. كلمة النبي أعم وكل رسول نبي وليس كل نبي رسول. قد يكون ليس مكلفاً بالتبليغ مثل يعقوب عليه السلام غير مكلف بالتبليغ هو نبي وإسحق نبي، المكلف بالرسالة والتبليغ هو رسول وغير المكلف هو نبي والنبي قد يكون رسولاً وقد يكون غير رسول. لما في القرآن يقول يا أيها الرسول ينظر فيها إلى جانب التبليغ (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ (67) المائدة) فالنبي أعم وقد يكون رسولاً فقد يستعمل في جانب الرسالة والدعوة والتبليغ وقد يستعمل في جانب آخر في الجانب الشخصي في غير التبليغ مثال: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ (67) المائدة) (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ (41) المائدة) النبي عامة (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ (65) الأنفال) (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى (70) الأنبياء) (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ (73) التوبة) (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ (28) الأحزاب) (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ (1) التحريم) هذا شيء شخصي بينه وبين أزواجه. إذن النبي عامة. القرآن يستخدم يا أيها الرسول إذا كان يتكلم في أمر الرسالة والتبليغ والنبي عامة. *ما الفرق بين استعمال سمّاع وسميع في القرآن؟(د.فاضل السامرائى) سمّاع استعملها في الذمّ (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ (41) المائدة) (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ (47) التوبة) وسميع استعملها تعالى لنفسه (وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) واستعملها في الثناء على الإنسان (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) الإنسان) وسماع لم يستعملها إلا في الذم. إذن القرآن يخصص في الاستعمال. *ورتل القرآن ترتيلاً : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ (41)) الإسراع هو العدو والجري والمسارعة في الكفر هي إظهار آثاره عند أدنى مناسبة. وانظر كيف قال (يسارعون في الكفر) ولم يقل (يسارعون إلى الكفر) لأنهم يجولون في دائرة الكفر ويتخبطون فيها بنشاط وسرعة ولا يغادرون هذه الدائرة أبداً.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
* ما الفرق بين( يحرّفون الكلم عن مواضعه) ، و(يحرفون الكلم من بعد مواضعه)؟ قال تعالى (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ﴿46﴾ النساء) وفي آية أخرى (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ﴿41﴾ المائدة) يحرفون من بعد مواضعه من ساعة نزوله يكذبون على الله عز وجل وقد كذبوا على موسى قال لهم: قولوا حطة قالوا: ومحيطة من أول يوم. إذا ًهناك تحريف في التوراة والإنجيل من يوم ما نزل، ورب العالمين أثبت هذا والتاريخ أثبت هذا وعلماؤهم يثبتون هذا. (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) هذا على امتداد التاريخ وتعرفون التاريخ كما أن هناك أبحاث كثيرة عن الجهود التي خاصة عن طريق اليهود الذين حرفوا التوراة والإنجيل تحريفاً يكاد يكون مسخاً لكلا الكتابين الكريمين.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
*ورتل القرآن ترتيلاً : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ (41)) الإسراع هو العدو والجري والمسارعة في الكفر هي إظهار آثاره عند أدنى مناسبة. وانظر كيف قال (يسارعون في الكفر) ولم يقل (يسارعون إلى الكفر) لأنهم يجولون في دائرة الكفر ويتخبطون فيها بنشاط وسرعة ولا يغادرون هذه الدائرة أبداً.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
(الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ) قال هنا (في الكفر) ومثلها { مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ } ﴿٦٢﴾ سورة المائدة ) وفي آية أخرى قال({وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ} ﴿١٣٣﴾ سورة آل عمران ) والفرق أن (في) تقتضي أنهم يدورون في دائرة الكفر، ولم يأتوا إليه من الإيمان، كما تفيد (إلى) التي تفيد قدومهم من الكفر إلى الإيمان . (في المطبوع 5/3136)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
( يحرفون الكلم عن مواضعه ) : هن آيتان في اليهود عامة ( من الذين هادوا ...) ، ( فبما نقضهم ميثاقهم .... ) - ( يحرفون الكلم من بعد مواضعه ) : هؤلاء طائفة في زمن النبي عليه السلام حرفوا التوراة وعطلوها، بدلالة ( يا أيها الرسول لا يحزنك الذين ……) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
موضوعات القرآن
قل: اللهم إني أسألك طهارة قلبي، ﴿ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ﴾
القرآن تدبر وعمل