قال قتادة بن دعامة: لَمّا قالوا: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ قال الله تعالى: ﴿أمْ عِنْدَهُمُ الغَيْبُ﴾ حتى علموا بموت محمد، وإلى ما يؤول أمره؟١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ عِنْدَهُمُ﴾ يقول: أعندهم عِلم ﴿الغَيْبُ﴾ بأنّ الله لا يبعثهم، وأنّ ما يقول محمد غير كائن، ومعهم بذلك كتاب، ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما شاءوا١
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:﴿أمْ عِنْدَهُمُ الغَيْبُ﴾، قال: القرآن١
٤
قال عبد الله بن عباس: ﴿أمْ عِنْدَهُمُ الغَيْبُ﴾ أم عندهم اللوح المحفوظ؟١