سورة الأعراف | الآية ٤١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ ﰨ

تفسير

٩ أقوال
١
عن سُويد بن غَفَلة -من طريق خيثمة- قال: إذا أراد الله أن ينسى١ أهل النار؛ جَعَل لكلِّ إنسانٍ منهم تابوتًا من نار على قدره، ثم أُقفِل عليه بأقفال من نار، فلا يُضْرَب منه عِرْقٌ إلا وفيه مسمار من نار، ثم جعل ذلك التابوت في تابوت آخر من نار، ثم أُقْفِل عليه بأقفال من نار، ثم يُضرَم بينهما نار، فلا يَرى أحدٌ منهم أنّ في النار أحدًا غيرَه، فذلك قوله تعالى: ﴿لَهُمْ مِن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ ومِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ [الزمر:١٦]، وذلك قوله تعالى: ﴿لَهُمْ مِن جَهَنَّمَ مِهادٌ ومِن فَوْقِهِمْ غَواشٍ﴾٢
التخريج
  1. ١النسيان: الترك. لسان العرب (نسا).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٩‏/‏٤٢٣-٤٢٤ (٣٦٥٦٣).
٢
قال مجاهد بن جبر: ﴿ومن فوقهم غواش﴾: هي اللُّحُفُ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٣.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش﴾، قال: المهاد: الفرش. والغواشي: اللُّحُفُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٩٧.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش﴾: أمّا المهاد لهم كهيئة الفراش، والغواشي تَتَغَشّاهم من فوقهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٩٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ذَكَر ما أعد لهم في النار، فقال: ﴿لهم من جهنم مهاد﴾ يعني: فراش من نار، ﴿ومن فوقهم غواش﴾ يعني: لُحُفًا، يعني: ظُلُلًا من النار، وذلك قوله في الزمر [١٦]: ﴿لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل﴾. يقول: ﴿وكذلك﴾ يعني: وهكذا ﴿نجزي الظالمين﴾ جهنم، وما فيها من العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧.
٦
عن البراء، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُكسى الكافرُ لَوْحَيْن من نارٍ في قبرِه، فذلك قولُه: ﴿لهُم من جهنَّم مهادٌ ومن فوقهمْ غواشٍ﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه الروياني في مسنده ١‏/‏٢٦١ (٣٩٠)، والرافعي في تاريخ قزوين ١‏/‏١٧٥. قال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏٢٤٤ (٣٢٤٨): «منكر».
٧
عن عائشة: أنّ النبي ﷺ تلا هذه الآية: ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش﴾، قال: «هي طبقاتٌ مِن فوقه، وطبقاتٌ من تحته، لا يدري ما فوقه أكثر أو ما تحته، غير أنّه ترفعُه الطبقاتُ السُّفلى، وتضَعُه الطبقاتُ العُليا، ويضيق فيما بينهما، حتى يكون بمنزلة الزُّجِّ١ في القِدْحِ٢»٣
التخريج
  1. ١الزُّجُّ: الحديدة التي تُركب في أسفل الرمح. ويقال لنَصْل السهم: زُجٌّ. لسان العرب (زجج).
  2. ٢القدح: السهم. النهاية (قدح).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَهُم من جهنَّم مهادٌ﴾ قال: الفُرُش، ﴿ومِن فوقهمْ غَواشٍ﴾ قال: اللُّحُفُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن محمد بن كعب القُرَظيِّ -من طريق موسى بن عبيدة-، مثلَه١