سورة التوبة | الآية ٤١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

النسخ في الآية

٣ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: جاء رجلٌ زعموا: أنّه المِقداد، وكان عظيمًا سمينًا، فشكا إليه، وسأله أن يأذنَ له، فأبى؛ فنزلت يومئذٍ فيه: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾. فلما نزلت هذه الآيةُ اشتدَّ على الناس شأنُها؛ فنسخها اللهُ، فقال: ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى﴾ الآية [التوبة:٩١]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٣-١٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وقد تقدم الحديث عن النسخ في هذه المسألة عند قوله تعالى: ﴿إلّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩].
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾: فنسخ هذه الآيةَ ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ إلى قوله: ﴿لعلهم يحذرون﴾ [التوبة:١٢٢]، يقول: لتنفِرْ طائفةٌ، ولتَمْكُثْ طائفةٌ مع رسول الله ﷺ، فالماكثون مع رسول الله ﷺ هم الذين يتفقهون في الدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٤.
٣
وعن محمد بن كعب القرظي، وعطاء الخراساني، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٤.

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل ين سليمان: ﴿وجاهدوا﴾ العدوَّ ﴿بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله﴾ يعني: الجهاد، ﴿ذلكم خير لكم﴾ مِن القعود، ﴿إن كنتم تعلمون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٢.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحارث -يعني: أبا مالك الأشعري-، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا آمركم بخمسٍ أمَرَني اللهُ بِهِنَّ: الجهاد في سبيل الله، والجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏١٣٦-١٣٩ (٣٠٧٩)، وابن خزيمة ٣‏/‏٣٤٧-٣٤٨ (١٨٩٥)، وابن حبان ١٤‏/‏١٢٤-١٢٦ (٦٢٣٣)، والحاكم ١‏/‏٢٠٤ (٤٠٤-٤٠٦)، ١‏/‏٥٨١-٥٨٢ (١٥٣٤) جميعهم مُطَوَّلًا، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٤ (١٠٠٦٤) واللفظ له، من طريق أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن أبي سلام، عن أبي سلام، عن الحارث الأشعري به. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وقال الحاكم في الموضع الأخير: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي: «لم يخرجاه؛ لأن الحارث تفرَّد عنه أبو سلام».

تفسير الآية

٢٩ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زاذان- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: في العُسْر، واليُسْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال الحسن البصري -من طريق قتادة-: شيوخًا، وشُبّانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢.
٣
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: الشابُّ، والشيخ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٢٧١ (١٩٧١٥)، وابن جرير ١١‏/‏٤٦٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢.
٤
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: كل شيخ، وشابٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢.
٥
عن أبي صالح باذام -من طريق عنبسة، عمَّن ذَكَرَه- ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: أغنياء، وفقراء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧١.
٦
عن الحَكَم [بن عتيبة] -من طريق منصور- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: مشاغيلَ، وغيرَ مشاغيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٢٧١ (١٩٧١٧)، وابن جرير ١١‏/‏٤٧١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿خفافا وثقالا﴾، قال: نِشاطًا، وغير نِشاطٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧١.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله تعالى: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، يقول: غنيًّا وفقيرًا، وقويًّا وضعيفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٤.
٩
عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: فتيانًا، وكُهولًا١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن شمر بن عطية -من طريق حفص بن حميد-: كهولًا، وشُبّانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٦٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢.
١١
قال مقاتل ين سليمان: ﴿انفروا﴾ إلى غزاة تبوك ﴿خفافا وثقالا﴾ يعني: نِشاطًا، وغير نِشاط١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٢.
١٢
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: شُبّانًا، وكهولًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٦٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢.
١٣
قال أبو عمرو الأوزاعيّ -من طريق الوليد-: إذا كان النفر إلى دروب الشام نفر الناس إليها خفافا ركبانا، وإذا كان النفر إلى هذه السواحل نفروا إليها خفافًا وثقالًا؛ ركبانًا ومُشاةً١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ كثير (٧/٢٠٨) على قول الأوزاعيّ هذا بقوله: «هذا تفصيل في المسألة». وعلَّقَ ابنُ عطية (٤/٣١٩-٣٢٠) على قول الأوزاعيِّ، وقول آخر مفاده: أنّ الخفيف هو الشجاع، والثقيل هو الجبان. فقال: «هذان الوجهان الآخران ينعكسان، وقد قيل ذلك، ولكنه بحسب وطأتهم على العدو، فالشجاع هو الثقيل، وكذلك الفارس، والجبان هو الخفيف، وكذلك الراجل، وكذلك ينعكس الفقير والغني، فيكون الغني هو الثقيل، بمعنى: صاحب الشغل، ومعنى هذا: أنّ الناس أُمِروا جملة».
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: الثقيلُ الذي له الضَّيْعة، فهو ثقيل يكره أن يضيع ضيعته، ويخرج، والخفيفُ الذي لا ضَيْعَة له، فقال الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى الخِفَّة والثّقَل اللَّذَيْن أمر الله بهما في الآية على ستّة أقوال: أولها: أنّ المعنى: شبابًا، وشيوخًا. وثانيها: أنّ المعنى: مشاغيل، وغير مشاغيل. وثالثها: أنّ المعنى: نِشاطًا، وغيرَ نِشاط. ورابعها: أنّ المعنى: في اليسر والعسر، فقراء وأغنياء. وخامسها: أنّ المعنى: رُكبانًا، ومُشاةً. وسادسها: أنّ المعنى: ذا ضيعةٍ، وغيرَ ذي ضيعةٍ. وذهب ابنُ جرير (١١/٤٧٤) إلى أنّ كلَّ تلك الأقوال تدخل تحت الآية، مستندًا إلى عموم لفظها، فقال: «أولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أمَرَ المؤمنين بالنَّفر لجهاد أعدائه في سبيله، خفافًا وثقالًا. وقد يدخل في الخِفاف كلُّ مَن كان سهلًا عليه النفر لقوة بدنه على ذلك، وصحة جسمه، وشبابه، ومَن كان ذا يُسْرٍ بمالٍ، وفراغ من الاشتغال، وقادرًا على الظهر والركاب. ويدخل في الثِّقال كلُّ مَن كان بخلاف ذلك، مِن ضعيف الجسم وعليله وسقيمه، ومِن مُعسِرٍ من المال، ومشتغلٍ بضَيْعَة ومعاش، ومَن كان لا ظهرَ له ولا ركاب، والشيخ، وذو السِّن، والعِيال. فإذ كان قد يدخل في الخفاف والثقال مَن وصفنا مِن أهل الصفات التي ذكرنا، ولم يكن الله -جل ثناؤُه- خصَّ مِن ذلك صنفًا دون صنف في الكتاب، ولا على لسان الرسول ﷺ، ولا نَصَب على خصوصه دليلًا؛ وجب أن يُقال: إنّ الله -جل ثناؤه- أمر المؤمنين من أصحاب رسوله بالنفر للجهاد في سبيله خفافًا وثقالًا مع رسوله ﷺ، على كل حالٍ مِن أحوال الخفّة والثقل». وهو ظاهر قول ابن كثير (٧/٢٠٨). وقال ابنُ عطية (٤/٣٢٠): «هذه الأقوال إنّما هي على معنى المثال في الثِّقل، والخِفَّة».
١٥
عن حِبّانِ بن زيدٍ الشَّرْعَبِيُّ، قال: نفرنا مع صفوان بن عمرو -وكان واليًا على حمص قِبَل الأُفْسُوسِ١- إلى الجَراجِمَةِ٢، فلقيت شيخًا كبيرا هِمًّا٣ قد سقط حاجباه على عينيه، من أهل دمشق، على راحلته فيمن أغار، فأقبلت عليه، فقلتُ: يا عمِّ، لقد أعذر اللهُ إليك. قال: فرفع حاجبيه، فقال: يا ابن أخي، استنفرنا الله خِفافًا وثِقالًا، مَن يُحِبُّه الله يبتليه، ثم يُعيدُه فيُبقِيه، وإنما يبتلي اللهُ مِن عباده مَن شكر وصبر وذكر ولم يعبد إلا الله٤
التخريج
  1. ١الأُفْسُوسِ: بلد بثغور طرسوس، وطرسوس مدينة بالشام بين أنطاكية وحلب. معجم البلدان ١‏/‏٣٣٠، ٣‏/‏٥٣٦.
  2. ٢الجَراجِمَةُ: قوم من العجم بالجزيرة أو نَبَط الشام. لسان العرب (جرجم).
  3. ٣الهِمُّ: الشيخ الكبير البالي. لسان العرب (همم).
  4. ٤أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧٠.
١٦
عن أبي راشدٍ الحُبْرانيِّ، قال: رأيتُ المِقداد فارسَ رسول الله ﷺ بحمص يُريدُ الغَزْوَ، فقلت: لقد أعذر اللهُ إليك. قال: أبَتْ علينا سورةُ البُحُوث: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾. يعني: سورة التوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧٣-٤٧٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢، والطبراني (٥٥٦)، والحاكم ٣‏/‏٣٤٩.
١٧
عن أبي يزيد المدينيِّ، قال: كان أبو أيوب الأنصاريّ، والمقدادُ بن الأسود يقولان: أُمِرنا أن نَنفِرَ على كلِّ حالٍ. ويتأوَّلان: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مَرْدُويَه.
١٨
عن أبي أيوب -من طريق أبي العوّام-: أنّه أقام عن الجهاد عامًا واحِدًا، فقرأ هذه الآية: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، فغزا مِن عامه، وقال: ما رأيتُ في هذه الآية مِن رُخصَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٢٧١ (١٩٧١٣).
١٩
عن محمد بن سيرين، قال: شَهِد أبو أيوبَ بدرًا، ثم لم يَتَخَلَّفْ عن غزوةٍ للمسلمين إلا عامًا واحدًا، وكان يقول: قال الله: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾. فلا أجدُني إلا خفيفًا وثقيلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٣‏/‏٤٨٥، وابن جرير ١١‏/‏٤٧٣، والحاكم ٣‏/‏٤٥٨.
٢٠
عن أنس بن مالك: أنّ أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾، قال: أرى ربَّنا يَستنفِرُنا شُيوخًا وشُبّانًا. وفي لفظٍ: فقال: ما أسمعُ اللهَ عَذَرَ أحدًا؛ جَهِّزوني بَنِيَّ. قال بنُوه: يرحمُك الله، قد غزوتَ مع رسول الله ﷺ حتى مات، وغزوتَ مع أبي بكر حتى مات، وغزوتَ مع عمر حتى مات، فنحن نغزو عنك. فأبى، فركِب البحر فمات، فلم يجِدوا له جزيرةً يدفنونه فيها إلا بعد تسعةِ أيام، فلم يتغيَّر، فدفنوه فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٣‏/‏٥٠٧، وابن أبي عمر -كما في المطالب (٤٠٠٧)-، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ص٢٥٠، وأبو يعلى (٣٤١٣)، وابن جرير ١١‏/‏٤٦٨ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢، وابن حبان (٧١٨٤)، والحاكم ٣‏/‏٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي عمر العدنيّ في مسنده، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مَرْدُويَه.
٢١
عن علي بن زيد بن جُدْعان، قال: قال أبو طلحة: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: كهولًا وشبابًا. قال: ما أرى اللهُ عَذَر أحدًا. فخرج إلى الشام، فجاهد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٣٤٣ (١٩٨٥٩).
٢٢
عن المغيرة بن النعمان، قال: كان رجلٌ مِن النَّخَع، وكان شيخًا بادِنًا، فأراد الغزوَ، فمنعه سعد بن أبي وقاص، فقال: إنّ الله يقول: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾. فأذِن له سعد، فقُتِل الشيخ، فسأل عنه بعدُ عمر، فقال: ما فعل الشيخ الذي كان من بني هاشم؟ فقالوا: قُتِل، يا أمير المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٦٨.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: نِشاطًا، وغير نِشاطٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢-١٨٠٣.
٢٤
وعن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٦، وابن جرير ١١‏/‏٤٧١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٣.
٢٥
عن عبد الله بن عباس، وعامر الشعبي، قالا: شُبّانًا، وكهولًا١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٢.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: قالوا: إنّ فينا الثَّقيلَ، وذا الحاجةِ، والضَّيعةِ، والشغلِ، والمنتشرَ به أمرُه في ذلك. فأنزل الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، وأبى أن يَعْذرَهم دون أن يَنفِروا خِفافًا وثِقالًا، وعلى ما كان منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: شبابًا وشيوخًا، وأغنياء ومساكين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧٠.
٢٨
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: كُهولًا، وشُبّانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٦٩.
٢٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿خفافًا وثقالًا﴾، قال: شبابًا، وشيوخًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٢٧١ (١٩٧١٨)، ١١‏/‏٤٩٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

نزول الآية

٥ أقوال
١
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- قال: أوَّلُ شيءٍ نزل مِن براءة: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٩‏/‏٥٧٠-٥٧١ (٣٧٠٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: قالوا: إنّ فينا الثَّقيلَ، وذا الحاجةِ، والضَّيعةِ، والشغلِ، والمنتشرَ به أمرُه في ذلك. فأنزل الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن حضرميٍّ -من طريق المعتمر، عن أبيه- قال: ذُكِر لنا: أنّ أُناسًا كانوا عسى أن يكون أحدُهم عليلًا أو كبيرًا، فيقول: إنِّي لا آثم. فأنزل الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧٢.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: جاء رجلٌ زَعَمُوا أنّه المِقداد، وكان عظيمًا سمينًا، فشكا إليه، وسأله أن يأذنَ له، فأبى؛ فنزلت يومئذٍ فيه: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٣-١٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق سعيد بن مسروق- قال: أولُ ما أُنزل مِن براءة: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، ثم نزل أوَّلُها وآخرُها١