سورة يوسف | الآية ٤٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ ﰩ

وقفات مع سور وآيات
"فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين " تكلفة نسيانه كانت سنين قيدت فيها حرية نبي من أنبياء الله !! - ولله الأمر من قبل ومن بعد - ثم لما جاءه يطلب منه المشورة في رؤيا الملك لم يعفو عنه فقط .. بل تناسى القضية بأسرها ياليتنا نتشبه بالأنبياء في جميع شؤون حياتنا.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
"فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين" لا أحرص من الشيطان على بقاء الصالحين في السجون .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
[فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين] إذا احب الله عبده ، غار على قلبه ان لا يتعلق إلا به فإن لله عتب لا يعرفه إلا الأصفياء .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
} اعرف سنن الله في خلقه { لمَّا طلب آدم الخلود في الجنة من جانب الشجرة.. عوقب بالخروج منها.. ولمَّا طلب يوسف الخروج من السجن من جهة صاحب الرؤيا.. لبث فيه بضع سنين.. لا ترجو غير الله ولا تؤمل من غيره شيء .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
يوسف عليه السلام نبي يوحى إليه ومع ذلك يستفيد من الرؤيا الظن " ظن أنه ناج منهما" .. فحري بمن هو دونه ألا يستفيد اليقين من الرؤى.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
{ اذكرني عند ربك ..} هبوا أنه ذكره في حينها، سيرجع يوسف خادما، لكنه تأخر بضع سنين، ليخرج عزيزا على مصر، ففي التأخير ألطاف جليلة.
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
يوصي صاحبه (اذكرني) فينسى حتى يأذن الله بميلاد الفرج فظهر علمه وشأنه في تأويل الرؤى " اختيار الله للعبد خير من اختياره" .
#يوسفيات أسماء
وقفات مع سور وآيات
"فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين" من لطف الله بنبيه أن تأخر خروجه حتى يرى الملك الرؤيا لتنجلي الحقيقة كاملة. إن ربي لطيف.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
اصبر وإن لبثت في السجن { بضع سنين } فعاقبة الصبر { يا أيها العزيز }.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 42
نايف العجمي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف آية 42
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن(تدبر آية 42 سورة يوسف)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
عبر من قصة (يوسف) عليه السلام. سورة يوسف أية 42
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
قال يوسف للذي ظن أنه ناج من الفتيان في السجن: {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} من وقع في مكروه وشدة لا بأس أن يستعين بمن له قدرة على مساعدته فإن هذا من قد جرى العرف باستعانة الناس بعضهم ببعض.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة يوسف آية 42
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
نسيان الأحبة والأصحاب من عمل الشيطان فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ) لا تستصغر الأخطاء اليسيرة ... بعضها نتائجها مؤلمة !
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ) قاله لرسول الملك بعد سنين من سجنه؛ وأول السجن قال لسجين مثله : (اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ) تبدأ الشدة فتية ثم تهرم ثم تموت
صورة توضيحية
محمد الفراج
وقفات مع سور وآيات
(وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ) لا أحرص من الشيطان على بقاء الصالحين في السجون
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة يوسف آية 43
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
الفرق بين (لبث ، مكث) في بيان القرآن الكريم
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٤٢) : (وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ) * الظن من حيث اللغة قد يأتي بمعنى اليقين، وهو درجات قد يكون هناك هاجس في النفس وقد يقوى ويقوى ويقوى حتى يكون يقينًا ويصل إلى أعلى درجات العلم ولا شك السياق يحدد، والظن علم ما لا يُبصر بمعنى غير مرئي (إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ) لا يقال ظننت الحائط مبنياً، قسم ذهب إلى أنه في الآية هنا بمعنى العلم واللغة تحتمل، وقسم يقول الظن هنا بمعناه لأن تأويل الرؤى ظني لا قطعي ليس من العلوم القطعية عندما تأول رؤيا فأنت تأوّلها بحسب اجتهادك. * الشيطان أراد أن يوقع بيوسف ويجعله في السجن لكن الشيطان كان قصير النظر فكان بقاء يوسف أولى وأصلح ليوسف لأنه لو خرج يوسف في حينها ثم رأى الملك الرؤيا إلى من سيرجع؟ فربنا حفظه في السجن فأبقاه مدة أطول لمهمة أكبر حتى يصبح عزيز مصر فأبقاه حتى يسهل الرجوع إليه وإلا أين يبحث عنه في مصر؟ أين يكون؟ فربنا سبحانه وتعالى أبقاه في مكانه لمهمة أكبر وهو نفع العباد ويكون عزيز مصر فلذلك الشيطان ما وّفق وحصل ما فيه مصلحة يوسف.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
يوسف عليه السلام لما عبّر رؤيا صاحبي السجن (وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا (42) يوسف) على أنه أوتي تأويل الحديث قال (ظن) فماذا تفيد هذه العبارة؟ (د.فاضل السامرائي) الظن قد يأتي بمعنى اليقين من حيث اللغة. الظن درجات قد يكون هناك هاجس في النفس وقد يقوى ويقوى ويقوى حتى يكون يقيناً ، الظنّ هو أعلى درجات العلم وهو الشعور في الذهن الذي يصل إلى أعلى درجات العلم وهذا الظنّ الذي يصل إلى درجة التوكيد كما قال تعالى في سورة الحاقّة (إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ {20}). (قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ (249) البقرة) الظن هو درجات يصل إلى اليقين لكن يقين علم ما لم يبصر لا يقال ظننت الحائط مبنياً. اليقين علم ما لا يُبصر بمعنى غير مرئي (إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ) هل كان يشك؟ وقسم يقول الظن بمعناه لأن تأويل الرؤى هو من باب الظن الغالب، قسم يقول من باب الاجتهاد لأن تأويل الرؤى من باب الاجتهاد قالوا تأويل الرؤى ظني لا قطعي ليس من العلوم القطعية عندما تأول رؤيا فأنت تأوّلها بحسب اجتهادك. * لكن قال (قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) يوسف)؟ هذا ما ذهب إليه، هذا ما رآه فمن ذهب إلى أنه بمعنى العلم تحتمله اللغة بمعنى العلم، والذي يذهب إلى أنه من باب الظن يعني عدم العلم تحتمله اللغة لأن تأويل الرؤى أصلاً ليس قطعياً. * حتى لو من نبي؟ هل كان نبياً آنذاك؟ لا ، اللغة تحتمل هذا وذاك. * لكن ما نتعلمه أن الظن يأتي بمعنى اليقين، هل هناك قرائن أم السياق هو الذي يحدد؟ لا، لا شك السياق يحدد وموجود في اللغة قبل القرآن "فقلت ظنوا بألفي مدجج" رفع السلاح وهددهم لكن هو عنده ألفي مدجج.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما الحكمة في الآية (فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) يوسف)؟ ما الحكمة في النسيان وبقاء يوسف في السجن سنوات؟(د.فاضل السامرائي) الشيطان أراد أن يوقع بيوسف ويجعله في السجن لكن الشيطان كان قصير النظر فكان بقاء يوسف أولى وأصلح ليوسف لأنه لو خرج يوسف في حينها ثم رأى الملك الرؤيا إلى من سيرجع؟ فربنا حفظه في السجن فأبقاه مدة أطول لمهمة أكبر حتى يصبح عزيز مصر فأبقاه حتى يسهل الرجوع إليه وإلا أين يبحث عنه في مصر؟ أين يكون؟ فربنا سبحانه وتعالى أبقاه في مكانه لمهمة أكبر وهو نفع العباد ويكون عزيز مصر فلذلك الشيطان ما وّفق وحصل ما فيه مصلحة يوسف.
فاضل السامرائي