سورة الرعد | الآية ٤٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ ﰩ

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وقد مكر الذين من قبلهم﴾ يعني: قبل كفار مكة مِن الأمم الخالية، يعني: قوم صالح عليه السلام حين أرادوا قتل صالح عليه السلام، فهكذا كُفّار مكة حين أجمع أمرُهم على قتل محمد ﷺ في دار النَّدوة، ﴿فلله المكر جميعا﴾ يقول: جميع ما يمكرون بإذن الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٤.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، قال: كان النبي ﷺ يدعو بهذا الدعاءِ: «ربِّ، أعِنيِّ ولا تُعِن عَلَيَّ، وانصرني ولا تنصُر عَلَيَّ، وامكُر لي ولا تمكُر عَلَيَّ، واهدني ويَسِّر الهُدى إلَيَّ، وانصرني على مَن بَغى عَلَيَّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣‏/‏٤٥٢ (١٩٩٧)، وأبو داود ٢‏/‏٦٢٢ (١٥١٠)، والترمذي ٦‏/‏١٥٢-١٥٣ (٣٨٦٥، ٣٧٦٦)، وابن ماجه ٥‏/‏٦-٧ (٣٨٣٠)، وابن حبان ٣‏/‏٢٢٧-٢٢٨ (٩٤٧)، ٣‏/‏٢٢٩ (٩٤٨)، والحاكم ١‏/‏٧٠١ (١٩١٠). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ص٢٠٦: «هذا حديث حسن». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥‏/‏٢٤٤ (١٣٥٣): «إسناده صحيح».

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش، في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (وسَيعْلَمُ الكافِرُونَ لِمَن عُقْبى الدّارِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣٢٠. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٥‏/‏٣٩٠.

تفسير الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: واللهُ ﴿يعلم ما تكسب كل نفس﴾ يعني: ما تعمل كلُّ نفس، بَرٌّ وفاجر، مِن خير أو شر، ﴿وسيعلم الكفار﴾ كفار مكة في الآخرة ﴿لمن عقبى الدار﴾ يعني: دار الجنة ألهم؟ أم للمؤمنين؟١