سورة إبراهيم | الآية ٤٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وقفات مع سور وآيات
كل ظالم راحل ﻻ محالة وسيترك المظالم خلفه،لكن الله سينقل مظالمه أمامه(وﻻ تحسبن الله غافﻻ عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه اﻷبصار)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
إن أحرقت قلبك جمرة الظلم أطفئ لهيبها بقول الله :( ولاتحسبنَّ الله غافلاً عمَّا يعمل الظالمون )( إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار )
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
[ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون] يا أيها المظلوم لا يضيق صدرك فإن لك سند فالله يعلم بك ويرى جور ظالمك وسينصرك نصرا عزيزا
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
إلى كل ظالم: {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون} {ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا} وما من يد إلا يد الله فوقها ولا ظالم إلا سيبلى بأظلم
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار } ترهب كل ظالم .. وتطمئن كل مظلوم
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
لن تفلت يا ظالم من الذي قال : " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون "
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
ه للظالم من يوم ( تشخص فيه الأبصار)
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
قد يتمادون الظالمون لان العقوبة لم تلحقهم ولا يعلمون مصيرهم (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون )
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
يا مظلوم إذا غفل عنك الناس ف { لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون }
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾قال ميمون بن مهران : هي وعيد للظالم وتعزية للمظلوم ﻟﻨﻮَﻓّﺮ على ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺣِﻜَﻢ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻛﻠﻬﻢ ؛ فما في #ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ شيءٌ ﻻ ﻳﻌﺪﻟﻪ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﻻ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻭﺻﻒ.
وعي
وقفات مع سور وآيات
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) إبراهيم 42 "ويل للظالم من ناصر المظلومين؛ الذي أقسم بعزته لينصرن المظلوم ولو بعد حين ."
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
{ ولا تحسبنَّ اللهَ غافلاً عما يعملُ الظالمون * إنما يؤخرهم ليوم .. } لا تستبطئ هلاك الظالمين.
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ﴾ . أين الظلمة من هذا التهديد المخيف ؟؟!!
خالد الحسن
وقفات مع سور وآيات
﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾ يوم الاحتضار،حيث تشخص الأبصار،لاينفع الظالم اعتذار،فالبدار البدار،قبل البروز للواحد القهار.
محمد الفراج
وقفات مع سور وآيات
﴿ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ﴾ قلي بربك.. كيف ينجو الظالم ؟؟
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وﻻ تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ﴾ يا أيها المظلوم: لا يضيق صدرك فإن لك سند فالله يرى جور ظالمك وسينصرك نصرا عزيزا
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليومٍ تشخص فيه الأبصار﴾؛ انتصار المظلوم مجرد مسألة وقت، لايدوم الظلم وإن كثر المتخاذلون.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
نظر العقل في هذه الدنيا، فرأى بأن فيها من يعيش ظالمًا ويموت ظالمًا، وأن فيها من يعيش مظلومًا ويموت مظلومًا، والرب العادل لا يقرّ الظلم، ولا يدع صاحبه بغير عقاب، ولا يترك من يقع عليه من غير إنصاف، فأيقن العقل أنه لا بد من حياة أخرى يُنصف فيها المظلوم ويُعاقب الظالم (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ).
علي الطنطاوى
وقفات مع سور وآيات
{ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون} أمهل الظالمين وأدر عليهم الأرزاق وتركهم آمنين مطمئنين ليزدادوا إثما حتى إذا أخذهم لم يفلتهم [السعدي]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون" اللهم أنت أعلم بهذا الصغير منا وأرحم به وأقدر على قاتله اللهم فانتقم له
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
الجميل في هذه الحياة أنها قصيرة، لذا فإن حسرة أهل الباطل ستكون مؤجلةٍ لحياة أخرى لا تنقضي، الأمر الذي يبعث الطمأنينة والسكون. #وليد_العلي
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
"إِنَّمَا يؤخرهم لِيَوْم تَشْخَصُ فِيهِ الأبصار" هذه عدالة الله عز وجل؛ فلتهدأ النفوس، ولتسكن القلوب، ولتتجاوز ضيق اللحظة الحاضرة إلى أفق المستقبل الفسيح.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
الظلم ظلمات في القلب، وفي القبر، وفي الحياة، وفي الآخرة... "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ( ليوم تشخص فيه الأبصار ﴾ طب نفسا أيها المظلوم فظالمك له يوم لن يفلت منه.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عما يَعْمَلُ الظَّالِمُون إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَار ﴾ كل ظالم راحل لا محالة وسيترك المظالم خلفه،لكن الله سينقل مظالمه أمامه(وﻻ تحسبن الله غافﻻ عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه اﻷبصار)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
[ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون] فلا تغتر بقوة ظالم أو إمهال الله له فما من قوي إلا وفوقه القوي سبحانه.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) : - حتَّى وإنْ رأيتَ الظالمين مستمرِّين في ظلمهم فإنَّ الله يمهِل ولا يهمل وسيأتي يوم يُعاقبهم الله بما فعلوا .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : ( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚإِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ) : - - إنها بشرى للمؤمنين وسلوى للمجاهدين ، فالظلم لن يستمر مهما طالت أيامه ، وإن البغي لن يدوم مهما علا وتجبر .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
{ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم قال السعدي -رحمه الله-: هذا وعيد شديد للظالمين، وتسلية للمظلومين،
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
‌‏﴿ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون﴾ ‏لا تحسبه إذ أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم مهمل لهم لا يعاقبهم على صنعهم، بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عدا.
ابن كثير
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظالِمُونَ. .) الآية. إن قلتَ: كيف يحسبه النبي - صلى الله عليه وسلم - غافلًا، وهو أعلمُ الخلْقِ باللَّهِ؟! قلتُ: المرادُ دوام نهيه عن ذلك، كقولهِ تعالى: (ولَا تَكُونَنَّ مِنَ المُشْرِكينَ) وقولِهِ: (وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ) . ونظيرُه في الأمر قولُه تعالى: (يَا أَيُّها الذينَ آمَنُوا آمِنُوا باللَّهِ وَرَسُولِهِ) . أوهو نهيٌ لغير النبي - صلى الله عليه وسلم - ممَّن يحسبه غافلاً، لجهلِهِ بصفاته تعالى.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
عَامِل نَفسَكَ بِالأَشَدّ وعَسَاك تَنجُو ((ومن وَقَع في الشُّبُهات وَقَعَ في الحرام)) السَّلَف -رَحِمَهُمُ الله- يَترُكُونَ كَمَا نُقِل عنهم واستَفَاض تِسعَة أَعشَار الحلال؛ خَشيَةَ أن يُوقِعَهم في الحرام! كيف الحلال يُوقِع في الحرام؟! نعم – الاسترسال في المُباحات، وتَعوِيد النَّفس عليها؛ قَد تَكُون فِي مَكَان يَصعُب عَلَيكَ الحُصُول عَلَيهَا، وتَجِد مَسلَك فيه كلام - يعني مَكرُوه - مَا تَملِك نَفسَك، تبي تَجرُؤ على هذا المَكرُوه، تقول مكروه، لا عِقَابَ فيه وإن كان تركُهُ أفضل! ثُمَّ بعد ذلك إذا جَرُؤتَ على المَكرُوه؛ تَدَرَّجَت النَّفس، واستَشرَهَت؛ بِحَيث تَكُون فِي مَكَانٍ لَا تَصِل إلى هذا الذِّي عَوَّدتَ نَفسكَ عَلَيهِ؛ إِلاَّ مِن طَرِيقٍ حَرَام! ثُمَّ تأتي تُعلِّل للنَّفس، تقول: اللهُ غفورٌ رَحِيم! الحمد لله، ما أشركنا ولا كفرنا ونُصلِّي ونصوم ونسمي ولا علينا شيء! ما عندنا مشكلة، يعني المسألة قد يظن بعض النَّاس أنَّ هذا تَعَنُّت، وهذا تشديد! ما هو بصحيح، يعني الإنسان يجد هذا من نَفسِهِ! لما استَرسَلنا وتَوَسَّعنا في المُباحات؛ جَرَّنا هذا إلى ارتِكَاب المَكرُوهات هذا أمرٌ مَفرُوغٌ منهُ، ما أحد بيترَدَّد فيهِ إلاَّ القليل النَّادر! لكن المُحرَّمات! وهذا تَجِدُهُ في كافَّة القِطاعات! اللي يشتغل في المُعاملة مع النَّاس أوَّل الأمر، أوَّل ما يفتح المحل تَجِدُهُ تَحَرَّز، ثُمَّ بعد ذلك مع الوقت يتوَسَّع في الأمر، ثُمَّ يأتي التَّأويل المكرُوه، يقول: لا عِقَابَ فيهِ! سهل! ثُمَّ بعد ذلك يَتَجَاوَزُهُ إلى ما بعدَهُ! يعني على سبيل المثال المُقاول يأخُذ من فُلان، ومن فُلان أعمال يُنَفِّذُها أو يُشرِف عليها وما أشبَهَ ذلك، تَجِدُهُ في أوَّلِ الأمر من الإخوان اللي ما عندهم حلّ وسَط! في أوَّل الأمر، كل شخص حِسَابُهُ بدفتر! ما هو بصفحة! لِئِلَّا يَلتَبِس! نعم – أخذ من زيد من النَّاس عَمارة يُشرِف عليها، وأخذ من فُلان عمارة يُنَفِّذُها، وأخذ من فُلان استراحة، كل واحد بدفتر! تمضي الأُمُور شهر، شهرين؛ يَجِد مَشَقَّة ، الدَّراهم تدخل الحِسَاب، وحساب هذا يجتمع مع حساب هذا، ثُم ينقص على هذا شيء، يقترض له من فُلان، هذا فلان توه ، الآن ما بعد صبينا! ما حنا محتاجين دراهم الآن نبي نأخذ من هالفلان اللي الآن ال البمم واقف على الصبة تَجِدُهُ يقترض من هذا لهذا! يعني إلى هذا الحد شيءٍ ما هو بكبير ترى!! ويقترض من هذا ويُعطيه هذا! ثُمّ بعد ذلك يبدأ هو! هو احتاج! اليوم والله أهله عندهم مُناسبة والله يناظر الجيب ما فيه شيء!! حِسَابُهُ ما فيه شيء! هات من حساب الأخوان والمسألة ما حنا نبي ناكل بهم شيء! ما حنا ماكلين شيء! نبي نرجعه عليهم، وحسابهم مضبُوط وكل شيء وشيكات واللوائح وكل شيء موجود! ثُم يسترسل بعد ذلك إلى أن يصل به الحد إلى أن يأكُل أموال النَّاس! وهذا شيء مُجرَّب ومُشاهد! لماذا ؟! لأنَّ التَّساهُل بهذهِ الأُمُور يَجُرُّ إلى ما وَرَاءَهُ! قد يقول قائل: نترُك التَّعامل مع الناس؟! – لا - لا تترُك؛ لكن لا تَفتَح على نَفسِك باب التَّأوِيل، كُن على حَذَر شديد، وعَامِل نَفسَك بالأَشَدّ؛ وعَسَاك تَنجُوا! لأنَّ هذهِ حُقُوق العِباد ((ومَن وَقَعَ في الشُّبُهات، وَقَعَ في الحرام، كالرَّاعي يرعى حول الحِمَى يُوشِكُ أن يَقَعَ فيهِ))، ((كالرَّاعي يرعى حول الحِمَى)) يعني الذِّي يَمتهن الصَّيد مثلاً على حُدُود الحرم مثلاً، يقول أنا لا أصيد في الحرم، الصِّيد في الحرم حرام – نعم – وش يبي تسوي؟! على الحدود وهو يصيد في أوَّل الأمر يبي يصير ظهره للحرم؛ علشان ما يصيد إلى الجهة الثَّانية! ثمَّ بعد يعتدل يصير الحرم عن يمينه وعن يسارِهِ، ويجرب على شوي شوي، ثم طارت هذهِ ووقعت، قال: هذا احتمال ما هو بالحرم! شيءٍ يسير! ثم المرَّة الثَّانية يدخل الصِّيد في الحرم، يقول: أنا برى ما أنا بداخل الحرم! والصِّيد ما هو مكلف، والمُكلَّف أنا، وأنا خارج الحرم! ترى الشِّيطان يأتي بهذه الطَّريقة يُسهِّل الأُمُور بهذهِ الطَّريقة؛ المَقصُود أنَّ ((مَن وَقَعَ في الشُّبُهات وَقَعَ في الحرام)) ولا بُدّ! لأنَّ النَّفس لا بُدَّ لها من حَاجِز قويّ؛ دُونها ودُون الحرام! فليكُن بينَكَ وبينَ الحرام بَرزَخ؛ بِحيث لو اضطررت تَكُون في حُدُود هذا البَرزَخ، ثُمَّ تَعُود إذا انتَهَت الضرورة .. ((وَقَعَ في الحرام، كالرَّاعي يرعى حول الحِمَى، يُوشِكُ أن يَقَعَ فيهِ)) يعني إذا وَقَعت في الحرام يمكن تقول: الله يَغفُل! {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} [(42) سورة إبراهيم]، {لَا تَخْفَى عليه خَافِيَةٌ}، يعني إذا كنت تبي تلبِّس على الملك أو تبي تجيه بوقت غَفلَتِهِ، طيب رجاله عندهُ حرس وعنده... لكن هُناك مَن لا يَغفُل، ولا يَنَام، ولا تَخفَى عليهِ خَافِيَة، تَجِد مُجرَّد ما تَقَع يُسَجَّل عليك! ولَيسَت مثل عُقُوبة الدُّنيا، عُقُوبة الدُّنيا قد يَضرِبك الملك ويمكن بعد تمُوت من الضَّرب أو تُشَلّ أو يجيك أمر عظيم؛ لكن أين هذا من عُقُوبةِ الآخرة؟! عُقُوبة الدُّنيا لا شيء بالنِّسبة لِعُقُوبة الآخرة! فعلى الإنسَان أن يَحتَاط ويَستَبرِأ لِدِينِهِ وعِرضِهِ.
عبدالكريم الخضير