سورة الكهف | الآية ٤٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وهي خاوية على عروشها﴾، قال: قُلِبَ أسفلُها أعلاها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهي خاوية على عروشها﴾ يقول: ساقطة من فوقها، ﴿ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٧.
٣
قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: مقلوبة على رؤوسها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٨.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويقول﴾ في الآخرة: ﴿يا ليتني لم أشرك بربي﴾ في الدنيا أحدًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٨.
٥
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد-: ﴿وأحيط بثَمَره﴾ مثل قوله: ﴿وكان له ثَمَر﴾: ذهب وفضة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٧. وقد رسمت (ثمر) فيه بفتح الثاء والميم في الآيتين، وتقدم هذا التفسير عن مجاهد، وأنه كان يقرؤها: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ›.
٦
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وأحيط بثمره﴾، قال: أحاط به أمر الله فهلك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وأحيط بثمره﴾، قال: الثمر من المال كله، يعني: الثمر وغيره من المال كله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٤، وابن جرير ١٥‏/‏٢٦٠.
٨
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وأحيط بثمره﴾، قال: بثمر الجنتين، فأهلكت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحيط بثمره﴾ الهلاك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٧.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿وأحيط بثمره﴾ من الليل١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٧.
١١
وقال الحسن البصري: يضرب إحداهما على الأخرى ندامةً١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٧.
١٢
في تفسير الحسن البصري: ﴿يقلب كفيه﴾: يسفِّق كفَّيه١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٧. وسفق: لغة في صفق. التاج (سفق).
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾ قال: يصفق ﴿على ما أنفق فيها﴾ مُتَلَهِّفًا على ما فاته١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٤، وابن جرير ١٥‏/‏٢٦٨. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾، يقول: ندامة عليها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: فلما أصبح ورأى جنته هالكة ضرب بكفه على الأخرى، ندامة على ما أنفق فيها، فذلك قوله سبحانه: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾ يعني: يصفق بكفيه ندامة ﴿على ما أنفق فيها﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ عطية (٥/٦١١) تفسير قتادة، ومقاتل: تقليب الكفين بالتصفيق. فقال: «ومن عبَّر بـ»يُصَفِّق«فلم يتقن». واختار مستندًا لواقع الحال أن معنى: ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾ يراد به: «وضع بطن إحداهما على ظهر الأخرى، وكذلك فِعْلُ المُتَلَهِّف المُتَأَسِّف على فائتٍ أو خسارة أو نحوهما».
١٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأصبح﴾ مِن الغد قائمًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٧.
١٧
قال الحسن البصري: ﴿وهي خاوية على عروشها﴾، عروشها: التراب، قد ذهب ما فيها من النبات١