سورة البقرة | الآية ٤٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

تفسير

١٧ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال لليهود: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق﴾، وذلك أنّ اليهود يُقِرُّون ببعض أمر محمد، ويكتمون بعضًا؛ ليُصَدَّقوا في ذلك، فقال الله عز وجل: ولا تخلطوا الحق بالباطل. نظيرها في آل عمران١، والأنعام: ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [٨٢]، يعني: ولم يَخْلِطوا بشِرْكٍ٢
التخريج
  1. ١يشير إلى قوله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون (٧١)﴾.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠١. وفي تفسير الثعلبي ١‏/‏١٨٨، وتفسير البغوي ١‏/‏٨٧ عن مقاتل قوله: إن اليهود أقروا ببعض صفة محمد ﷺ، وكتموا بعضًا؛ لِيُصَدَّقوا في ذلك، فقال: ﴿ولا تلبسوا الحق﴾ الذي تُقِرُّون به ﴿بالباطل﴾ يعني: بما تكتمونه، فالحق: بيانهم، والباطل: كتمانهم.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾، قال: الحق: التوراة التي أنزل الله. والباطل: الذي كتبوه بأيديهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٠٧.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾، قال: لا تكتموا الحقَّ وقد علمتم أن محمدًا رسول الله. فنهاهم عن ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٠٨-٦٠٩.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾، أي: لا تكتموا ما عندكم من المعرفة برسولي، وما جاء به، وأنتم تجدونه عندكم فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٠٩، وابن أبي حاتم ١‏/‏٩٨ (٤٥٨). وينظر: سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٤.
٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾، قال: كتموا نعتَ محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٠٨، ٦١٠، ولفظه: كتموا بعث محمد ﷺ، وابن أبي حاتم ١‏/‏٩٨، وزاد: وهم يجدونه مكتوبًا عندهم.
٦
عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾، قال: يكتم أهل الكتابِ محمدًا ﷺ، وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٠٩، وابن أبي حاتم ١‏/‏٩٩ (عَقِب ٤٥٨).
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١/٦٦٩-٦٧٠): «وفي قوله: ﴿وتكتموا الحق﴾ وجهان من التأويل: أحدهما: أن يكون الله -جل ثناؤه- نهاهم عن أن يكتموا الحق، كما نهاهم أن يلبسوا الحق بالباطل، فيكون تأويل ذلك حينئذ: ولا تلبسوا الحق بالباطل ولا تكتموا الحق، ويكون قوله: ﴿وتكتموا﴾ عند ذلك مجزومًا بما جُزِم به ﴿تلبسوا﴾ عطفًا عليه. والوجه الآخر منهما: أن يكون النهي من الله -جل ثناؤه- لهم عن أن يلبسوا الحق بالباطل، ويكون قوله: ﴿وتكتموا الحق﴾ خبرًا منه عنهم بكتمانهم الحق الذي يعلمونه، فيكون قوله: ﴿وتكتموا﴾ حينئذ منصوبًا لانصرافه عن معنى قوله: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾؛ إذ كان قوله: ﴿ولا تلبسوا﴾ نهيًا، وقوله: ﴿وتكتموا الحق﴾ خبرًا معطوفًا عليه، غير جائز أن يُعاد عليه ما عمل في قوله: ﴿تلبسوا﴾ من الحرف الجازم، وذلك هو المعنى الذي يسميه النحويون صرفًا». وذكر أن الأول قول ابن عباس، وأن الثاني قول أبي العالية، ومجاهد.
٧
عن قتادة، في قوله: ﴿وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾، قال: كتموا محمدًا، وهم يعلمون أنّه رسول الله، ﴿يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث﴾ [الأعراف:١٥٧]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن أبي حاتم ١‏/‏٩٩ نحوه دون ذكر آية الأعراف، وزاد: وكتموا الإسلام وهم يعلمون أنه دين الله.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وتكتموا الحق﴾، قال: هو محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦١٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏٩٩ (٤٥٨).
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٩٩ (عَقِب ٤٥٨).
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتكتموا الحق﴾ أي: ولا تكتموا أمر محمد ﷺ، ﴿وأنتم تعلمون﴾ أنّ محمدًا نبيٌّ، ونعته في التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠١. وينظر نحوه في: تفسير الثعلبي ١‏/‏١٨٨، وتفسير البغوي ١‏/‏٨٧.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾، قال: لا تَخْلِطوا الصدق بالكذب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٠٦.
١٢
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾، يقول: لا تَخْلِطوا الحق بالباطل، وأدُّوا النصيحة لعباد الله في أمر محمد عليه الصلاة والسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٠٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏٩٨ (٤٥٤).
١٣
عن سعيد بن جبير، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٩٨ (عَقِب ٤٥٥).
١٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٩٨ (عَقِب ٤٥٥).
١٥
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾، قال: اليهودية والنصرانية بالإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٠٧.
١٦
عن الحسن، نحوه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٩٨ (عَقِب ٤٥٥).
١٧
عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾ قال: لا تلبسوا اليهودية والنصرانية بالإسلام، ﴿وأنتم تعلمون﴾ أنّ دين الله الإسلام، وأنّ اليهودية والنصرانية بِدْعَة ليست من الله١