قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾، يقول: ولا تَضْعُفا في أمري. في قراءة ابن مسعود: (ولا تَهِنا فِي ذِكْرِي فِي البِلاغِ إلى فِرْعَوْنَ)، يُجَرِّئُهما على فرعون١
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾، قال: الواني: هو الغافِل المُفَرِّط، ذلك الواني١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا تنيا﴾، قال: لا تُبْطِئا١
٩
عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾. قال: ولا تَضْعُفا عن أمري. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعرَ وهو يقول: إني وجَدِّكَ ما ونَيْتُ، وإنني أبغي الفكاك له بكل سبيل؟١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾، قال: لا تَضْعُفا١
قال عبد الله بن عباس: يعني: الآيات التسع التي بعث بها موسى١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اذهب أنت وأخوك﴾ هارون ﴿بآياتي﴾ يعني: اليد والعصا، وهارون يومئذ غائب بمصر، فالتقيا موسى وهارون عليهما السلام مِن قبل أن يَصِلا إلى فرعون١
قراءات
قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: في قراءة ابن مسعود: (ولا تَهِنا في ذِكْرِي فِي البَلاغِ إلى فِرْعَوْنَ)١