سورة الأنبياء | الآية ٤٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿قل من يكلؤكم﴾، قال: يحرُسكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال عبد الله بن عباس: مَن يمنعكم مِن عذاب الرحمن١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٢٠.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- في قوله: ﴿قل من يكلؤكم﴾، قال: يحفظكم١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص٢١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿قل من يكلؤكم بالليل والنهار﴾، يقول: يحفظونكم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٠٢.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن﴾: قل مَن يحفظكم بالليل والنهار مِن الرحمن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٧٨. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل من يكلؤكم﴾ يقول: مَن يحرسكم ﴿بالليل والنهار من﴾ عذاب ﴿الرحمن﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨١.
٧
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿بالليل والنهار من الرحمن﴾، أي: هم مِن الملائكة، كقوله: ﴿يحفظونه من أمر الله﴾ [الرعد:١١]، أي: هم من أمر الله، وهم ملائكة الله، هم حَفَظَةٌ مِن الله لبني آدم ولأعمالهم، يتعاقبون فيهم بالليل والنهار؛ ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، فيجتمعون عند صلاة الصبح، وعند صلاة العصر، فيسألهم ربُّهم -وهو أعلم بهم-: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يُصَلُّون، وتركناهم وهم يصلون. يحفظون العِباد مما لم يُقَدَّر لهم، ويحفظون عليهم أعمالهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٤.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾، يعني: القرآن معرِضون عنه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨١.
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾، يعني: المشركين، معرضون عن القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: ما مِن آدميٍّ إلا ومعه ملَكان يحفظانه في ليله، ونهاره، ونومه، ويقظته؛ مِن الجنِّ، والإنس، والدوابِّ، والسِّباع، والهوام، -وأحسبه قال: والطير-، كلما أراده شيء قال: إليك حتى يأتي القدر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٤.
٢
تفسير الحسن البصري: أنّهم أربعة أملاك يتعاقبونهم بالليل والنهار، يعني: يصعد هذان، وينزل هذان١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٤.
٣
عن أبي غالب بن أبي أمامة -من طريق حماد- قال: ما مِن آدميٍّ إلا ومعه ملَكان؛ أحدهما يكتب عمله، والآخر يقيه مما لم يُقَدَّر عليه١