تفسير
٩ أقوالعن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿قل من يكلؤكم﴾، قال: يحرُسكم١
قال عبد الله بن عباس: مَن يمنعكم مِن عذاب الرحمن١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- في قوله: ﴿قل من يكلؤكم﴾، قال: يحفظكم١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿قل من يكلؤكم بالليل والنهار﴾، يقول: يحفظونكم١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن﴾: قل مَن يحفظكم بالليل والنهار مِن الرحمن١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل من يكلؤكم﴾ يقول: مَن يحرسكم ﴿بالليل والنهار من﴾ عذاب ﴿الرحمن﴾١
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿بالليل والنهار من الرحمن﴾، أي: هم مِن الملائكة، كقوله: ﴿يحفظونه من أمر الله﴾ [الرعد:١١]، أي: هم من أمر الله، وهم ملائكة الله، هم حَفَظَةٌ مِن الله لبني آدم ولأعمالهم، يتعاقبون فيهم بالليل والنهار؛ ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، فيجتمعون عند صلاة الصبح، وعند صلاة العصر، فيسألهم ربُّهم -وهو أعلم بهم-: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يُصَلُّون، وتركناهم وهم يصلون. يحفظون العِباد مما لم يُقَدَّر لهم، ويحفظون عليهم أعمالهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾، يعني: القرآن معرِضون عنه١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾، يعني: المشركين، معرضون عن القرآن١