سورة آل عمران | الآية ٤٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك﴾، قال: شافَهَتْها الملائكةُ بذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٠.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم﴾، وهو جبريلُ وحده عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٦.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- قال: ثُمَّ أخبره خبرَ مريم وعيسى حين ابتدأها مِن كرامة الله بِما آتاها: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥١.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر ومقاتل، عن الضحاك- قال: ﴿واصطفاك﴾ يعني: اختارَكِ ﴿على نساء العالمين﴾ عالَمِ أُمَّتِها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٧‏/‏٣٤٧- ٣٤٨ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحكم- ﴿واصطفاك على نساء العالمين﴾، قال: على نساء ذلك الزمان الذي هم فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٧.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واصطفاك﴾ يعني: واختاركِ ﴿على نساء العالمين﴾ بالوَلَدِ مِن غير بَشَرٍ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٥.
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿واصطفاك على نساء العالمين﴾، قال: ذلك للعالمين يومئذ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في الاصطفاء هنا؛ أهُوَ على العموم أم على الخصوص؟ وذكر ابنُ عطيّة (٢/٢١٧) أنّ الآية تحتمل الوجهين، فقال: «إن جعلنا ﴿العالَمِينَ﴾ عامًّا فيمن تقدَّم وتأخَّر جعلنا الاصطفاء مخصُوصًا في أمر عيسى عليه السلام، وأنًّها اصطُفِيَت لتَلِد مِن غير فَحْل، وإن جعلنا الاصطفاء عامًّا جعلنا قولَه تعالى: ﴿العالَمِينَ﴾ مخصوصًا في عالَمِ ذلك الزمان».
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كانت مريمُ حَبيسًا في الكنيسة، ومعها في الكنيسة غلامٌ اسمُه يوسف، وقد كان أمُّه وأبوه جعلاه نَذيرًا حبيسًا، فكانا في الكنيسة جميعًا، وكانتْ مريم إذا نفِدَ ماؤُها وماءُ يوسف أخذا قُلَّتَيْهما فانطلقا إلى المَغارَة التي فيها الماء، فيملَآنِ ثُمَّ يرجعان، والملائكة في ذلك مُقْبِلة على مريم: ﴿يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين﴾. فإذا سمع ذلك زكريا قال: إنّ لابنةِ عمران لَشَأْنًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٩٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في نبوّة السّيّدة مريم، قال ابنُ عطية (٢/٢١٨): «وقد قال بعضُ الناس: إنّ مريم نبيّة. قال ابن إسحاق: فمِن مخاطبة الملائكة لها جعلها هذا القائلُ نَبِيَّة». ثم قال بعد ذلك: «وجمهور الناس على أنّه لم تُنَبَّإ امرأةٌ».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر ومقاتل، عن الضَّحّاك- قال: لَمّا وهَب اللهُ لزكريا يحيى، وبلغ ثلاث سنين؛ بشَّر اللهُ مريم بعيسى، فبينما هي في المحراب إذ قالت الملائكة -وهو جبريل وحده-: ﴿يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك﴾ مِن الفاحشة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٧‏/‏٣٤٧-٣٤٨ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إن الله اصطفاك وطهرك﴾، قال: جعلك طيِّبَةً إيمانًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٩٦، وابن المنذر ١‏/‏١٩٦ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/٣٩٦) غيرَ هذا القول.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق الحكم- ﴿وطهرك﴾، قال: مِن الحيض١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّق ابنُ عطية (٢/٢١٧) على هذا القول بقوله: «وهذا يحتاج إلى سند قويٍّ، وما أحفظه».
١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٧.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ قالت الملائكة﴾ وهو جبريل عليه السلام وحده: ﴿يامريم﴾ وهي في المحراب، ﴿إن الله اصطفاك﴾ يعني: اختارك، ﴿وطهرك﴾ مِن الفاحشة، والألم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٥.
١٤
عن أبي هريرة -من طريق سعيد بن المُسَيِّب- في قوله: ﴿إن الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين﴾ أنّه كان يُحَدِّثُ عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «خيرُ نساءٍ رَكِبْن الإبِلَ نساءُ قريش؛ أحْناهُ على ولد في صِغَرِه، وأَرْعاهُ على زوجٍ في ذاتِ يدٍ». قال أبو هريرة: ولم تركب مريمُ بنتُ عمران بعيرًا قط١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٣٩٣ (٤٠٠)، وابن المنذر ١‏/‏١٩٧ (٤٥١)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٧ (٣٤٨٨). وأخرجه البخاري ٤‏/‏١٦٤ (٣٤٣٤)، ٧‏/‏٦ (٥٠٨٢)، ٧‏/‏٦٦ (٥٣٦٥)، ومسلم ٤‏/‏١٩٥٨ (٢٥٢٧)، ٤‏/‏١٩٥٩ (٢٥٢٧) دون ذكر الآية.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّق ابنُ عطية (٢/٢١٨) على زيادة أبي هريرة بقوله: «وهذه الزيادة فيها غَيْبٌ، فلا يُتَأَوّل أنّ أبا هريرة رضي الله عنهما قالها إلا عن سماع من النبي ﷺ».

آثار متعلقة بالآية

١٣ قولًا
١
عن مكحول، قال: قال رسول الله ﷺ: «خيرُ نساء رَكِبْن الإبل نساء قريش؛ أحْناه على ولدٍ في صِغَرِه، وأَرْعاه على بَعْلٍ في ذات يده، ولو عَلِمْتُ أنّ مريم ابنة عمران ركِبَتْ بعيرًا ما فَضَّلتُ عليها أحَدًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٦‏/‏٤٠٣ (٣٢٤٠٢) مرسلًا.
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «حسبُك بمريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد مِن نساء العالمين»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٩٣. قال الشيخ أحمد شاكر: «حديث مرسل».
٣
عن فاطمة، قالت: قال لي رسول الله ﷺ: «أنتِ سيِّدةُ نساء أهل الجنة، إلا مريم البَتُول»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٦‏/‏٣٨٨ (٣٢٢٧٠)، وابن جرير ٥‏/‏٣٩٥. وأصله في البخاري ٤‏/‏٢٠٣ (٣٦٢٤) دون ذكر مريم.
٤
عن علي بن أبي طالب، قال: سمعتُ رسول الله يقول: «خيرُ نسائها مريمُ بنت عمران، وخيرُ نسائها خديجةُ بنت خويلد»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٦٤ (٣٤٣٢)، ٥‏/‏٣٨ (٣٨١٥)، ومسلم ٤‏/‏١٨٨٦ (٢٤٣٠).
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ جرير (٥/٣٩٣) على هذا الحديث بقوله: «يعني بقوله: «خير نسائها»: خير نساء أهل الجنة». وقال ابنُ عطية (٢/٢١٨) بعد ذكره لهذه الأحاديث: «وإذا تأمّلت هذه الأحاديث وغيرَها مِمّا هو في معناها: وجَدتَ مريم فيها متقدِّمة، فسائغٌ أن يُتَأَوَّل عمومُ الاصطفاء على العالَمِينَ عمومًا أيضًا».
٥
عن عبد الله بن عبّاس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أفضلُ نساء العالمين خديجةُ بنت خويلد، وفاطمةُ، ومريمُ، وآسيةُ امرأة فرعون»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في مسنده ٤‏/‏٤٠٩ (٢٦٦٨)، والحاكم ٢‏/‏٦٥٠ (٤١٦٠)، واللفظ للحاكم من طريق داود بن أبي الفرات، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس به. قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ». وصحّحه ابن حبان ١٥‏/‏٤٧٠ (٧٠١٠)، واختاره الضياء المقدسي في المختارة ١٢‏/‏١٦٧ (١٨٧)، وقال ابن حجر في فتح الباري ٦‏/‏٤٧١: «إسناده صحيح». وصحّحه الألباني في الصحيحة ٤‏/‏١٣.
٦
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «سيِّدةُ نساء أهل الجنة مريمُ بنت عمران، ثم فاطمةُ، ثم خديجةُ، ثم آسيةُ امرأة فرعون»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١١‏/‏٤١٥ (١٢١٧٩)، ٢٣‏/‏٧ (٢)، والأوسط ٢‏/‏٢٣ (١١٠٧) من طريق عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس به. قال الطبراني في الأوسط: «لم يروِ هذا الحديثَ عن إبراهيم إلا الدَّراورْدِيُّ، ولا يُرْوى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد». وقال الهيثمي في المجمع ٩‏/‏٢٠١ (١٥١٩٠): «رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، إلا أنه قال: وآسية. ورجال الكبير رجال الصحيح». وسبق تخريجه قبل قليل من طريق آخر عن ابن عباس، وقد صحَّحه جمعٌ من الأئمة.
٧
عن ابن عباس -من طريق الضحاك- عن النبي ﷺ، قال: «أربعُ نسوة سيّداتُ عالَمِهِنَّ: مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد، وأفضلُهنَّ عالَمًا فاطمة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٧٠‏/‏١٠٧-١٠٨ (١٣٨٠٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم شاذان، عن سعد بن الصلت، عن مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس به. وفي سنده إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال عنه ابن حجر في لسان الميزان ٢‏/‏٣٣: «له مناكير وغرائب».
٨
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله اصطفى على نساء العالمين أربعًا: آسية بنت مزاحم، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ: «كَمُل من الرِّجال كثير، ولم يكمُل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون. وفَضْلُ عائشةَ على النساء كفَضْل الثَّرِيدِ على الطعام»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٥٨ (٣٤١١)، ٤‏/‏١٦٤ (٣٤٣٣)، ٥‏/‏٢٩ (٣٧٦٩)، ٧‏/‏٧٥ (٥٤١٨)، ومسلم ٤‏/‏١٨٨٦ (٢٤٣١).
١٠
عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال: «حسبُك مِن نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٦‏/‏٣٩٢ (٤٢١٦)، وأحمد ١٩‏/‏٣٨٣ (١٢٣٩١). قال الترمذي: «حديث صحيح». وصحَّحه ابنُ حبان ١٥‏/‏٤٦٤ (٧٠٠٣)، وقال الحاكم ٣‏/‏١٧٢ (٤٧٤٦): «حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ؛ فإنّ قوله ﷺ: «حسبك من نساء العالمين» يسوي بين نساء الدنيا». واختاره الضياء المقدسي في المختارة ٧‏/‏٢١ (٢٤٠١)، وقال ابن حجر في الفتح ٦‏/‏٤٧١: «بإسناد صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٤‏/‏١٣ (١٥٠٨).
١١
وعن الحسن البصري، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٦‏/‏٣٩١ (٣٢٢٩١)، وأحمد في فضائل الصحابة ٢‏/‏٨٥٠ (١٥٧٥) عن الحسن مرسلًا.
١٢
عن عمّار بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: «فُضِّلَتْ خديجةُ على نساء أُمَّتِي، كما فُضِّلَتْ مريمُ على نساء العالمين»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٩٦ من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن الحارث، عن أبي زياد الحميري، عن عمار بن سعد به. وأخرجه البزار ٤‏/‏٢٥٥ (١٤٢٧) بالإسناد نفسه، إلا أنّه قال: عن أبي يزيد الحميري عن عمار بن ياسر به. قال ابن حجر في الفتح ٧‏/‏١٣٥: «حسن الإسناد». و قال الهيثمي في المجمع ٩‏/‏٢٢٣ (١٥٢٧٠): «وفيه أبو يزيد الحميري ولم أعرفه، وبقيّة رجاله وثّقوا». وقال الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه لتفسير الطبري ٦‏/‏٤٠٠: «هذا إسناد ضعيف بكل حال. أما أبو زياد الحميري فلم نعرف مَن هو؟ ولم نجد له ترجمة ولا ذِكرًا، والغالب أنه مُحَرَّف عن شيء لا ندريه. وأما عمار بن سعد بن عابد المؤذن فإنّه المعروف أبوه بلقب: سعد القرظ المؤذن. وعمّار هذا تابعيٌّ، نصَّ في التهذيب على أنّ روايته عن النّبي ﷺ مُرْسَلة. وقد ترجمه الحافظ في الإصابة ٥‏/‏٨٣، في القسم الثاني، الذين ولدوا في حياة رسول الله ﷺ».
١٣
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال رسول الله ﷺ: «فاطمةُ سيِّدةُ نساء العالمين بعد مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة ابنة خويلد»١