سورة الأحزاب | الآية ٤٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰂﰃﰄ

تفسير

٩ أقوال
١
عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: ﴿وسَبِّحُوهُ﴾ يقول: صلوا لله ﴿بُكْرَةً﴾ بالغداة، ﴿وأَصِيلًا﴾ بالعشي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً﴾ لصلاة الغداة، ﴿وأَصِيلًا﴾ صلاة الظهر وصلاة العصر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٢٤.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن هبيرة- قال: ﴿وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾ هذا في الصلاة المكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٢٤.
٤
قال عبد الله بن عباس: ﴿وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾، يعني: صلاة العصر والعشاءين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٥١.
٥
عن أبي العالية الرياحي، في قوله: ﴿وأَصِيلًا﴾، قال: صلاة العصر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٦
قال مجاهد بن جبر: ﴿وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾، يعني: قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٥١، وتفسير البغوي ٦‏/‏٣٦٠.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾، قال: صلاة الصبح، وصلاة العصر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٩، وابن جرير ١٩‏/‏١٢٤ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/١٢٣) في تأويل قوله تعالى: ﴿وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾ إلى مثل ما ذهب إليه قتادة. وقال ابنُ عطية (٧/١٢٦): «هذه الآية مدنية؛ فلا يتعلُّق بها مَن زعم: أنّ الصلاة إنما فرضت أولًا صلاتين في طرفي النهار، والرواية بذلك ضعيفة. والأصيل: من العصر إلى الليل».
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وأَصِيلًا﴾ صلاة الظهر، والعصر، والعشاءين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٣٦٠.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾، يعني: صلوا لله بالغداة الفجر، والعشي؛ يعني: الظهر والعصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٩٩.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ فيما يذكر عن ربِّه -تبارك وتعالى-: «ابن آدم، اذكرني بعد الفجر وبعد العصر ساعة، أكْفِك ما بينهما»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٣٤ (٢٠٣)، وأبو نعيم في الحلية ٨‏/‏٢١٣. قال أبو نعيم: «غريب من حديث الحسن عن أبي هريرة، لم يروه عنه إلا جبير، وحديث ابن السماك لم يروه عنه إلا ابن صندل». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏١٨٩: «إسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٣٣ (٤٠٣١): «ضعيف».
٢
عن أبي أمامة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لأن أقعد أذكر الله وأكبّره وأحمده وأسبِّحه وأُهَلِّلُه حتى تطلع الشمس أحبُّ إلَيَّ مِن أن أعتق رقبتين أو أكثر من ولد إسماعيل، ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلَيَّ مِن أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٦‏/‏٥٢١-٥٢٢ (٢٢١٨٥)، ٣٦‏/‏٥٣٢ (٢٢١٩٤)، ٣٦‏/‏٥٩٠-٥٩١ (٢٢٢٥٤). قال المنذري في الترغيب والترهيب ١‏/‏١٧٨ (٦٧١): «إسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏١٠٤ (١٦٩٣٦، ١٦٩٣٧): «أسانيده حسنة».
٣
عن هلال بن يساف، قال: كانت امرأة من همدان تسبح، وتحصيه بالحصى أو النوى، فقال لها عبد الله: ألا أدلك على خير مِن ذلك؟ تقولين: اللهُ أكبر كبيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا١