عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إلّا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ﴾، قال: كالشيء الهالك١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: كان وادٍ لقوم عاد، كان إذا أُمطِروا مِن نحو ذلك الوادي وأتاهم الغَيم من قِبله كان ذلك العام خِصبٍ متعالم فيهم، فبعث اللهُ عليهم العذاب مِن قِبَل ذلك الوادي، فجعل هودٌ يدعوهم ويقول: إنّ العذاب قد أظلّكم. فيقولون: كذبتَ، هذا عارضٌ ممطرنا. فنَزَلَت الريح، فنَسَفَت الرّعاة، فجَعَلتْ تمرُّ على الرجل بغنمه ورعاته حتى يعرفها، ثم يحلّق بهم في السماء حتى تقذفهم في البحر، ثم نَسَفَت البيوت حتى جعلتهم كالرميم١
٣
قال أبو العالية الرِّياحي: ﴿إلا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ﴾ كالتُّراب المدقوق١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كالرميم﴾، قال: الشيء الهالك١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: ﴿إلا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ﴾ الهامد١
٦
قال مجاهد بن جبر: ﴿إلا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ﴾ كالتِّبن اليابس١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إلّا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ﴾، قال: كرميم الشجر١٢
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما تَذَرُ﴾ تلك الريح ﴿مِن شَيْءٍ أتَتْ عَلَيْهِ﴾ مِن أنفسهم وأنعامهم وأموالهم ﴿إلّا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ﴾ يقول: إلا جعلته باليًا كالتُّراب، بعد ما كانوا مثل نخلٍ منقعرٍ صاروا رميمًا١