سورة الطور | الآية ٤٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ يُرِيدُونَ﴾ يقول: أيريدون في دار الندوة ﴿كَيْدًا﴾ يعني: مكرًا بمحمد ﷺ، ﴿فالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مِن أهل مكة ﴿هُمُ المَكِيدُونَ﴾ يقول: هم الممكور بهم، فقتلهم الله عز وجل ببدر، ﴿أمْ لَهُمْ﴾ يقول: ألهم ﴿إلهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾ يمنعهم مِن دوننا، مِن مكْرنا بهم، يعني: القتل ببدر، فنَزَّه الربّ نفسه تعالى من أن يكون معه شريك، فذلك قوله: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ معه١