سورة النجم | الآية ٤٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰓﰔﰕﰖ

تفسير

٣ أقوال
١
عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ، في قوله سبحانه: ﴿وأَنَّ إلى رَبِّكَ المُنْتَهى﴾، قال: «لا فِكرة في الربِّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏١٥٤، من طريق أبي جعفر الرازي، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب به. وسنده ضعيف؛ فيه أبو جعفر الرازي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٨٠١٩): «صدوق، سيئ الحفظ».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأن إلى ربك المنتهى﴾ ينتهي إليه بعمله١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٢٧) في معنى: ﴿وأَنَّ إلى رَبِّكَ المُنْتَهى﴾ احتمالين: الأول: «أن يريد به: الحشر والمصير بعد الموت». ثم وجَّهه بقوله: «فهو مُنتَهى بالإضافة إلى الدنيا، وإن كان بعده مُنتَهى آخر وهو الجنة أو النار». والثاني: «أن يريد بـ﴿المُنتَهى﴾: الجنة أو النار». ثم وجَّهه بقوله: «فهو مُنتَهى على الإطلاق، ولكن في الكلام حذف مضاف، أي: إلى عذاب ربك ورحمته».
٣
عن سفيان الثوري -من طريق عبد العزيز بن خالد- في قوله: ﴿وأَنَّ إلى رَبِّكَ المُنْتَهى﴾، قال: لا فِكرة في الرّبّ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ١‏/‏٢١٦ (٦).

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، قال: مرَّ النبيُّ ﷺ على قومٍ يتفكّرون في الله، فقال: «تفكَّروا في الخَلْق، ولا تتفكّروا في الخالق؛ فإنكم لا تَقْدِرونه»١