سورة القلم | الآية ٤٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟﰠ

وقفات مع سور وآيات
ليحذر الإنسان الهاجر للسجود في الدنيا من هذا المشهد المخيف .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة القلم آية 42
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
من صرفه الكبر عن وضع جبهته على الأرض، تواضعاً لله وإقراراً بعبوديته، حيل بينه وبين السجود في الآخرة تبكيتاً وتأديباً.
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *ما المقصود بهذه الآية (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) القلم)؟(د.فاضل السامرائي) عند العرب كشف الساق التشمير عنها وهو مثل في شدة الأمر عندهم يشمر عن ساقه أي الأمر شديد الأمر فيه صعوبة فتقول العرب شمر عن ساقه إذا كان هناك أمر شديد جلل كبير فيه صعوبة العرب تقول شمّر عن ساقه، حتى قال الشاعر (أخو الحرب إن عضّت به الحرب عضها وإن شمّرت عن ساقها الحرب شمّر) وآخر يقول (عجبت من نفسي ومن إشفاقها ومن طواء الخيل عن أرزاقها من سنة قد كشفت عن ساقها) فإذن في الأصل هو كناية عن الشدة والكلام عن يوم القيامة (يوم يكشف عن ساق) لكن مع ذلك هناك حقيقة رواها البخاري ومسلم أنه يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً". فإذن يجتمع الأمران يجتمع شدة الأمر والخطب وصعوبة يوم القيامة وهنا يكشف عن ساق الأمر يقتضي التشمير وهذا الأثر الله أعلم بمراده. (يُكشف عن ساق) فعل مبني لما لم يسمى فاعله، (عن ساق) نائب فاعل.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السجودِ) . أي توبيخاً وتعنيفاً لهم على تركه في الدنيا، لا تكليفاً وتعبُّداً، إذْ لا تكليف في الآخرة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن