عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ مشركي أهل مكة سألوا النبيَّ ﷺ، فقالوا: متى الساعة؟ استهزاءً منهم؛ فأَنزَل الله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ يعني: مجيئها١
٢
قال مقاتل بن سليمان:... ﴿فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوى﴾... فخَرج رسول الله ﷺ عند ذلك، فقرأها عليهم، فقالوا: متى هذا اليوم، يا محمد؟ فأَنزَل الله عز وجل: ﴿يَسْئَلُونَكَ﴾١
تفسير الآية
قولانِ
١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾، قال: حِينها١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْئَلُونَكَ﴾ يعني: كفار مكة ﴿عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ فأجاب الله عز وجل النبيَّ ﷺ في النّمل [٦٥]، فقال: ﴿قُلْ لا يَعْلَمُ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ الغَيْبَ إلّا اللَّهُ﴾ يقول: يسألونك عن القيامة متى قيامها١