سورة التوبة | الآية ٤٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

نزول الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: إنّ رسولَ الله ﷺ قيل له: ألا تَغزُو بني الأصفر، لعلك أن تُصيبَ ابنةَ عظيم الروم؟ فقال رجلان: قد عَلمِتَ -يا رسولَ الله- أنّ النساءَ فِتنةٌ، فلا تَفْتِنّا بِهِنَّ، فائْذَن لنا. فأذِن لهما، فلما انطلقا قال أحدُهما: إن هو إلا شَحْمةٌ لأَوَّلِ آكلٍ. فسار رسولُ الله ﷺ، ولم ينَزِلْ عليه في ذلك شيءٌ، فلمّا كان ببعض الطريق نزل عليه وهو على بعض المياه: ﴿لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك﴾. ونزل عليه: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾. ونزل عليه: ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾. ونزل عليه: ﴿إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون﴾ [التوبة:٩٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٢٩.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: وذلك حين استنفر رسولُ الله ﷺ الناسَ إلى تبوك في حرٍّ شديد، وعسرة من الناس، فكره بعضُ الناس الخروج، وجعلوا يستأذنون في المقام مِن بين [...]١ ومَن ليست به علة، فيأذن لِمن شاء أن يأذن، وتخلَّف كثيرٌ منهم بغير إذن؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿لو كان عرضا قريبا﴾٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع.
  2. ٢ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٠٧-.

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿لو كان عرضًا قريبًا﴾، قال: غنيمةً قريبةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿لو كان عرضا قريبا﴾، قال: هي غزوة تبوك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٦، وابن جرير ١١‏/‏٤٧٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٤.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لو كان عرضًا قريبًا﴾ يقول: دنيا يطلُبونها، ﴿وسفرا قاصدا﴾ يقول: قريبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٤.
٤
قال مقاتل ين سليمان: ﴿لو كان عرضا قريبا﴾ يعني: غنيمةً قريبةً، ﴿وسفرا قاصدا﴾ يعني: هَيِّنًا ﴿لاتبعوك﴾ في غزاتك، ﴿ولكن بعدت عليهم الشقة﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٢.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- ﴿ولكن بعدت عليهم الشقة﴾، قال: المَسِير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم﴾، قال: لِحَلِفِهم باللهِ وهم كاذبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٥.
٧
قال مقاتل ين سليمان: ﴿وسيحلفون بالله لو استطعنا﴾ يعني: لو وجدنا سَعَةً في المال؛ ﴿لخرجنا معكم﴾ في غزاتكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٢.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والله يعلم إنهم لكاذبون﴾، قال: لقد كانوا يستطيعون الخروج، ولكن كان تَبْطِئةً مِن عند أنفسِهم والشيطان، وزهادةً في الخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر بلفظ: وزهادةً في الجهاد.
٩
قال مقاتل ين سليمان: ﴿يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون﴾ بأنّ لهم سَعَة في الخروج، ولكنهم لم يريدوا الخروج، منهم: جَدُّ بن قيس، ومُعَتِّب بن قُشَيْر، وهما من الأنصار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٢.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿والله يعلم إنهم لكاذبون﴾، أي: إنهم يستطيعون١