سورة هود | الآية ٤٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وقفات مع سور وآيات
من لم يعتصم بالله أضله الله وأوكله إلى نفسه فأنساه اللجوء إليه عند المخاطر(قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء)لجأ لغير ربه(فكان من المغرقين).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
ابن نوح ظنه ( ماء ) ونوح يعرف أنه ( أمر الله ) يعمي الله بصيرة أهل الباطل فلا يرون إلا الظواهر ويفتح بصيرة أهل الإيمان فيعلمون أنه الله
فراس الحبال
وقفات مع سور وآيات
(وحال بينهما الموج) لو كان أحدٌ يملك لأحدٍ هدايةً لبذلها نوح لابنه وهو يرى الموج يحول بينهما (لك أن تتخيل قلبه)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
"قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" إذا جاء أمر الله فلا منجي إلا هو وإن لجأت إلى جبل، وكان أبوك خير البشر، فهلم إلى فلك التقوى.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
يقول القاضي عياض: حكي أن ابن المقفع أراد أن يعارض القرآن! فحاول ذلك وطلبه، وبدأ فيه؛ فمر بصبي يقرأ: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ) الآية، فرجع فمحا ما عمل، وقال: أشهد أن هذا لا يعارض، وما هو من كلام البشر، وكان من أفصح أهل وقته.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
"سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" " هذا عقل" "لا عاصم اليوم من أمر الله الأمن رحم" " هذا وحي" "وحال بينهما الموج فكان من المغرقين" " هذه نتيجة " فمن قدم عقله على الكتاب والسنة غرق في بحور الأهواء والبدع . .
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
. (‏قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء) لقد كان الجبل أعظم مخلوق يمكنه الهرب إليه لكنه لم ينفعه ؛ ‏لا تأو لغير الله في كربتك .
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله) من الخطأ في الحساب والتقدير والتدبير عند نزول البلاء الاتكاء على الأسباب المادية ونسيان المتصرف فيها! فليكن أول أسباب السلامة الأوبة إلى من بيده مقاليد الأمور.
إبراهيم الأزرق
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة هود آية 43
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
{قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء} العصاة الجهلة يخطئون بتقدير عواقب عصيانهم، ويتمادون في الكبر والعناد.. حتي يلاقوا مصيرهم!
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
{لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ } تتبع مظان ومواطن رحمة الله، وتحراها واقترب منها؛ لعلك تفوز بها، فتنجو في الدنيا والآخرة.
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
الذي تربى في بيت نبي غرق بالطوفان (وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ) والذي تربى في بيت فرعون شق البحر بعصاه ليس المهم أين تعيش بل كيف! ليس المهم البدايات بل النهايات!!
صورة توضيحية
أدهم شرقاوي
بلاغة القرآن
آية (43): *ما اللمسة البيانية في استخدام اسم الفاعل بمعنى اسم المفعول فى قوله تعالى (لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم)؟ (د.فاضل السامرائي) قسم من المفسرين يرون أحياناً في الاستعمالات القرآنية أن اسم الفاعل يكون بمعنى اسم المفعول كما في قوله تعالى (لا عاصم اليوم من أمر الله) بمعنى لا معصوم، ومن الممكن تخريجها على صورتها الظاهرة ويبقى المعنى. وقد ذكر المفسرون آراء أخرى تؤكد الإقرار على المعاني والصيغ اسم الفاعل واسم المفعول ويستقيم المعنى. والمصدر قد يأتي بمعنى اسم الفاعل أو اسم المفعول في القرآن مثل كلمة (خلق) فهي تأتي بمعنى مخلوق أحياناً. وفي قوله تعالى في سورة هود (لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم) تحتمل معنيين: لا عاصم إلا الراحم وهو الله، ولا معصوم إلا الناجي فقد يختلف التأويل لكن المعنى يحتمل هذه التأويلات لأن لا عاصم إلا من رحمه الله تعالى أي ليس هناك من ينجيه إلا الله الراحم وتأتي الآية بعده (وحال بينهما الموج فكان من المغرقين) لا تمنع كلا التفسيرين وهذا ما يُسمى من باب التوسع في المعنى. هل يوجد اختلافات دلالية بين المشتقات وبعضها؟ أحياناً الصيغة الواحدة يمكن تخريجها على أكثر من دلالة كما في كلمة (حكيم) فقد تكون اسم مفعول مثل قتيل أو حكيم بمعنى ذو حكمة (حكيم عليم). وفي سورة يس (يس* والقرآن الحكيم) هل المقصود أنه مُحكم أو هو ينطق بالحكمة فيكون حكيم؟ يحتمل المعنى كل هذه التفسيرات.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية آية (٤٣) : (قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ) * (لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ) ذكر اليوم تحديدًا مع أنه لا عاصم من أمر الله في أي يوم، لا نافية للجنس تنفي العاصم مطلقًا لا في هذا اليوم ولا في غيره، هذا اليوم ليس كسائر الأيام فأنت في سائر الأيام قد تأخذ بالأسباب فتنجو بأمر الله، مثلًا المرض من أمر الله والدواء من أمر الله لكن أنت قد تفر من قدر الله إلى قدر الله فتأخذ الدواء فتنجو، لكن في هذا اليوم الله سبحانه قضى أمرًا وجاء أمره فلا ينفع فيه اتخاذ الأسباب لكي تنجو، ولذلك ما قال لا عاصم اليوم من الماء وإنما (قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ) هذا أمر الله لا مفرّ، في هذا اليوم لا ينفع إلا هذا الفلك أن يركب معه فقط هذا الوحيد سبب للنجاة وليس هناك سبب آخر، (إِلاَّ مَن رَّحِمَ) اليوم لا جبل ولا غيره ينفع الذي فررت منه سيصل إليك. أنت تفرّ من الماء لكنه سيصل إليك أينما ذهبت، تصور أنت تذهب إلى جبل والجبل سيغرق، في هذا اليوم لا ينفع أما في بقية الأيام يمكن. * ذكر المهروب منه تحديدًا (يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء) وسيدنا نوح قال (لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ) ما قال (من الماء) هذه عقوبة خاصة وليست مياه كسائر المياه، هذا أمر الله الذي أنزله خاص لهؤلاء القوم ولهذه المسألة لنجاة المؤمن وإغراق الكافرين. * الاستثناء (إِلاَّ مَن رَّحِمَ) قد يراد به احتمال إلا الراحِم وهو الله (الفاعل) العاصِم، هذا استثناء تام، ومحتمل أن يكون (إلا من رحمه الله) يعني إلا المرحوم فيكون استثناء منقطع، وإن كان قسم قال عاصم بمعنى معصوم يعني يحولها إلى اسم مفعول مثل دافع مدفوع وعيشة راضية مرضية، فتحتمل معنيين: لا عاصم إلا الراحم وهو الله، ولا معصوم إلا الناجي. * (فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ) : - لم يقل مغرقًا يعني هو ليس وحده وإنما معه من لم يؤمن بسيدنا نوح. - لم يقل (فغرِق) لو قال فغرق أولًا لم يشر إلى الآخرين يصير إخبارًا عنه، وغرق يعني غرق بنفسه لكن مغرقين يعني هناك من أغرقه وأغرق الآخرين، أُغرقوا عذابًا وعقابًا (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا (٢٥) نوح) ليس غرقوا، تعدية.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَالَ لاَ عَاصِمَ اليَوْمَ مِنْ أمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ. .) الآية. الاستثناءُ فيه منقطعٌ، لأن من رحمه اللَّهُ معصومٌ لا عاصم. أو متَّصلٌ لأن معنى من رحمَ الراحمُ - وهو اللَّهُ - فكأنه قيل: لا عاصم إلا اللَّه. أو لأنَّ عاصماً بمعنى معصوم، كـ " مَاءٍ دَافِقٍ "، و (عيشةٍ راضية)
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن