سورة الأنبياء | الآية ٤٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

تفسير

٢٠ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾: أي: ليس لهم مَن يجيرهم -أي: يمنعهم- مِنّا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢قوله تعالى: ﴿ولا هم﴾ في المشار إليهم قولان: أحدهما: أنهم الكفار. والثاني: أنهم الأصنام. وفي معنى ﴿يُصْحَبُونَ﴾ أقوال: أحدها: يُجارُون. والثاني: يُمنعون ويُنصرون. والثالث: لا يُصحبون بخير. ورجَّح ابنُ جرير (١٦/٢٨١) أنها في الكفار كما قال ابن عباس، ورجَّح أنّ معنى ﴿يصحبون﴾ مستندًا إلى اللغة: يجارون. كما قال ابن عباس، فقال: «لأنّ العرب محكيٌّ عنها: أنا لك جار من فلان، وصاحب، بمعنى: أُجيرك، وأمنعك». ثم بين أن مآل هذا القول عدم النصر والصحبة بخير، فقال: «وهم إذا لم يصحبوا بالجوار، ولم يكن لهم مانع من عذاب الله مع سخط الله عليهم؛ فلم يصحبوا بخير، ولم يُنصروا». وذكر ابنُ عطية (٦/١٧١) أن قوله تعالى: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ يحتمل احتمالين: الأول: يجارون ويمنعون. الثاني: ولا هم منا يصحبون بخير ولا بركة، ونحو هذا.
٢
قال الحسن البصري: لا تمنعهم مِن دون الله إن أراد عذابهم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿أم لهم آلهة تمنعهم﴾ مِن العذاب ﴿من دوننا﴾ يعني: من دون الله عز وجل، فيها تقديم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨١.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا﴾ أي: قد اتخذوا آلهة لا تمنعهم من دوننا، ﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾ لا تستطيع الآلهة لأنفسها نصرًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾، يعني: الآلهة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٧٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن الآلهة، فقال تعالى: ﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾، يقول: لا تستطيع الآلهة أن تمنع نفسها مِن سوء أُريد بها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨١.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾ لا يستطيعون تلك الأصنام نصر أنفسها إن أراد أن يعذبها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، قال: لا يُنصَرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٨٠، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٦-.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، قال: لا يُجارُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٨٠-٢٨١، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٥٨-.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، قال: لا يُمْنَعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، يقول: ولا هم مِنّا يُجارون، وهو قوله: ﴿وهو يجير ولا يجار عليه﴾ [المؤمنون:٨٨]، يعني: الصاحب، وهو الإنسان يكون له خَفِير مما يخاف، فهو قوله: ﴿يصحبون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٨٠، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التغليق ٤‏/‏٢٥٨-.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، قال: يُنصَرون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤، وابن جرير ١٦‏/‏٢٨٠.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج-: ولا هم يُحْفَظُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٨٠.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان الثوري- في قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، قال: يُمْنَعون١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٩٩.
١٥
قال الحسن البصري: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ ولا مَن يعبدها مِنّا يُجارون، أي: ليس لهم مَن يجيرهم -أي: يمنعهم- مِنّا إن أراد الله عذابهم. وكان يقول: إنّما تُعَذَّب الشياطين التي دَعَتْهم إلى عبادة الأصنام، ولا تُعَذَّب الأصنام١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، يقول: لا يصحبون من الله بخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٧٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
عن إسماعيل السدي -من طريق صدقة- قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، قال: عبادتهم إيّاهم١٢
التخريج
  1. ١قال المحقق: كذا في الأصل، ولعل الصواب: بعبادتهم إياها.
  2. ٢أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٠٠.
١٨
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ ولا مَن عبدها مِنّا يُجارون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿ولا هم﴾ يعني: مَن يعبد الآلهة ﴿منا يصحبون﴾ يعني: ولا هم مِنّا يُجارون، يقول الله تعالى: لا يجيرهم مِنِّي ولا يُؤَمِّنهم مِنِّي أحد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨١.
٢٠
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، قال: يُنصَرون١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٢٠١.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿أم لهم آلهة﴾، نزلت في الحارث بن قيس السهمي، وفيه نزلت أيضًا في الفرقان [٤٣]: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه... ﴾، فقال سبحانه: ﴿أم لهم آلهة﴾١