سورة النور | الآية ٤٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن نصر بن طريف، أنّ رجلًا قال لابن عباس: بِتنا الليلة نُمطر الضفادع. فقال ابن عباس: صدق، إنّ في السماء بحارًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٤٥٥.
٢
عن كعب الأحبار -من طريق قتادة- قال: لولا أنّ الجليد ينزل من السماء الرابعة لم يَمُرَّ بشيء إلا أهلكه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٨، وأبو الشيخ في العظمة (٧٤٥).
٣
عن أبي جعفر -من طريق زياد بن خثيمة- قال: الصاعقة تصيب المؤمن والكافر، ولا تصيب ذاكِرَ اللهِ عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٨.
٤
عن سليمان بن عويمر، عن عروة بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا رأى أحدُكم البرقَ أو الودق فلا يُشِر إليه، ولينعت»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٣‏/‏٩٤ (٤٩١٧)، ويحيى بن سلّام ١‏/‏٤٥٥ مرسلًا.
٥
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، قال: رأيت ابنَ عباس مرَّ به تبيعٌ ابنُ امرأةِ كعب، فسلَّم عليه، فسأله ابن عباس: هل سمعت كعبًا يقول في السحاب شيئًا؟ قال: نعم، سمعته يقول: إنّ السحاب غِربال المطر، لولا السحابُ حين ينزل الماءُ مِن السماء لفسد ما يقع عليه. قال: سمعتَ كعبًا يقول: في الأرض تنبت العام نبات، وعام قابل غيره؟ قال: نعم سمعتُه يقول: إنّ البذر ينزل من السماء. قال ابنُ عباس: وسمعتُ ذلك مِن كعب يقوله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٧.
٦
عن عبيد بن عمير الليثي -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: الرياح أربعٌ، يبعث الله الريح الأولى فتَقُمُّ الأرض قَمًّا، ثم يبعث الثانية فتُنشئ سحابًا، ثم يبعث الثالثة فتُؤَلِّف بينه، فتجعله ركامًا، ثم يبعث الرابعة فتُمْطِره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٣٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٧.
٧
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق إدريس أبي الياس-: أنّ الأرض شَكَتْ إلى الله عز وجل أيام الطوفان؛ لأنّ الله عز وجل أرسل الماء بغير وزْن ولا كيل، فخرج الماءُ غضبًا لله عز وجل، فخدش الأرض وخددها، فقالت: يا ربِّ، إنّ الماء خددني وخدشني. فقال الله عز وجل فيما بلغني والله أعلم-: إنِّي سأجعل للماء غِربالًا لا يخددك ولا يخدشك. فجعل السحابَ غربالَ المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي في تفسيره ٧‏/‏٣٠٦.

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿يكاد سنا برقه﴾، يقول: ضَوْء برقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٣٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿يكاد سنا برقه﴾. قال: السنا: الضوء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث وهو يقول: يدعو إلى الحق لا يبغي به بدلًا يجلو بضوء سَناه داجِيَ الظُّلَمِ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٠-.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿يكاد سنا برقه﴾، قال: لمعان البرق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٦١-٦٢، وابن جرير ١٧‏/‏٣٣٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
قال قتادة بن دعامة: ﴿يكاد سنا برقه﴾ أي: ضوء برقه ﴿يذهب بالأبصار﴾١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٤٥٥.
٥
عن عمرو بن دينار -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: ﴿يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾، قال: لم أرَ أحدًا ذهب البرقُ ببصره، ولكن يُرسل الصواعقَ فيصيب بها من يشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٧٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٩.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾، يقول: فضوء برقه يلمع البصرُ مِنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٩.
٧
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- ﴿يكاد سنا برقه﴾: فيُقال: يكاد ضوء برقه يذهب بالأبصار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٩.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يكاد سنا برقه﴾ يقول: ضوء برقه ﴿يذهب بالأبصار﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٠٣.
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾، قال: سناه: ضوءه، يذهب بالأبصار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٣٨.
١٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فترى الودق يخرج من خلاله﴾، قال: الودق: القَطْر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٣٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٣٣٧) غير قول ابن زيد.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فترى الودق﴾، يقول: فترى المطر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٠٣.
١٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فترى الودق﴾: المطر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٤٥٤-٤٥٥.
١٣
عن أبي بَجيلة، عن أبيه، قال: ﴿الودق﴾: البرقُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٨، وفيه: حدثني أبو تميلة، رجل من بني جمان. بدل: أبي بَجيلة.
١٤
عن شهر بن حوشب، أنّ كعبًا سأل عبد الله بن عمرو عن البرق. قال: هو ما يسبق من البرد. وقرأ: ﴿جبال فيها من برد﴾، ﴿يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٨.
١٥
قال عبد الله بن عباس: أخبر الله عز وجل أنّ في السماء جبالًا مِن برد١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ كثير (٦/٧٢): «وقوله: ﴿وينزل من السماء من جبال فيها من برد﴾ قال بعض النحاة: ﴿من﴾ الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، والثالثة لبيان الجنس. وهذا إنّما يجيء على قول مَن ذهب مِن المفسرين إلى أن قوله: ﴿من جبال فيها من برد﴾ معناه: أنّ في السماء جبال برد ينزل الله منها البرد. وأمّا من جعل الجبال ههنا عبارة عن السحاب، فإن ﴿من﴾ الثانية عند هذا لابتداء الغاية أيضًا، لكنها بدل من الأولى».
١٦
عن عمرو بن دينار -من طريق سفيان-يقول: ﴿فيصيب به من يشاء﴾: فهي تصيب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٨.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به﴾ بالبرد ﴿من يشاء﴾ فيضر في زرعه وثمره، ﴿ويصرفه عن من يشاء﴾ فلا يَضُرُّه في زرعه، ولا في ثمره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٠٣.
١٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وينزل من السماء من جبال فيها من برد﴾ ينزل من تلك الجبال التي هي مِن برد، إنّ في السماء جبالًا من برد، ﴿فيصيب به من يشاء﴾ فيهلك الزرع، كقوله: ﴿ريح فيها صر﴾ [آل عمران:١١٧] برد. وقال بعضهم: ريح باردة ﴿أصابت﴾ الريحُ ﴿حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾ [آل عمران:١١٧]، وما أصاب العبادَ مِن مصيبة فبذنوبهم، وما يعفو الله عنه أكثر، كقوله: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ [الشورى:٣٠]... ﴿ويصرفه عن من يشاء﴾ يصرف ذلك البرد عمَّن يشاء١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٤٥٥.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر أن الله﴾ يقول: ألم تعلم أنّ الله ﴿يزجي﴾ يعني: يسوق ﴿سحابا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٠٣.
٢٠
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ألم تر أن الله يزجي سحابا﴾ يُنشِئ سحابًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٤٥٤-٤٥٥. وقد أخرج ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٧، في تفسير هذه الآية عن ابن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿يزجي سحابًا﴾، يقول: يجري الفلك. وهو تفسير قوله تعالى: ﴿رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الفُلْكَ فِي البَحْرِ﴾ [الإسراء:٦٦] كما في تفسير ابن جرير.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم يؤلف بينه﴾ يعني: يضُمُّ بعضه إلى بعض، ﴿ثم يجعله ركاما﴾ يعني: قِطعًا يحمل بعضها على إثر بعض، ثم يُؤَلِّف بينه، يعني: يضم السحاب بعضَه إلى بعض بعد الركام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٠٣.
٢٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم يؤلف بينه﴾ يجمع بعضه إلى بعض، ﴿ثم يجعله ركاما﴾ بعضه على بعض١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٤٥٤-٤٥٥.
٢٣
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فترى الودق﴾، قال: القَطْر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿فترى الودق﴾، قال: المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٧-٢٦١٨.

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمارة، عن رجل- أنّه قرأها: (مِن خَلَلِهِ) بفتح الخاء من غير ألف. قال هارون: فذكرت ذلك لأبي عمرو، فقال: إنها لحسنة، ولكن ﴿خِلالِهِ﴾ أعمُّ١. (١١‏/‏٩٢)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٣٦-٣٣٧.(مِن خَلَلِهِ) على الإفراد قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود، والضحاك، وغيرهما. انظر: البحر المحيط ٦‏/‏٤٢٦.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق قتادة- أنّه قرأ هذا الحرف: ﴿فَتَرى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِن خِلالِهِ﴾: (مِن خَلَلِهِ)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٣٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٧/٣٣٧) هذه القراءة، ثم رجّح مستندًا إلى إجماع الحجة من القرّاء قراءةَ ﴿خلاله﴾: «وأما قراء الأمصار فإنهم على القراءة الأخرى: ﴿من خلاله﴾، وهي التي نختار؛ لإجماع الحجة من القراء عليها».

تفسير الآية

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يخرج من خلاله﴾، يقول: يخرج من خلال السحاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٠٣.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من خلاله﴾، قال: السحاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٣٧، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٨.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿يخرج من خلاله﴾ مِن خلل السحاب١