سورة الفرقان | الآية ٤٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه﴾، قال: كان الرجل يعبد الحجرَ الأبيض زمانًا مِن الدهر في الجاهلية، فإذا وجد حَجَرًا أحسنَ منه رمى به وعبد الآخر؛ فأنزل الله الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٩١ (٣٦٨٩)، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٩ (١٥١٩٩) واللفظ له. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».
٢
عن أبي رجاء العطاردي، قال: كانوا في الجاهلية يأكلون الدم بالعِلْهِز١، ويعبدون الحجر، فإذا وجدوا ما هو أحسنُ منه رَمَوْا به، وعبدوا الآخر، فإذا فقدوا الآخرَ أمروا مُناديًا، فنادى: أيها الناس، إنّ إلهكم قد ضَلَّ، فالتَمِسُوه. فأنزل الله هذه الآية: ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه﴾٢
التخريج
  1. ١العِلْهِز: هو شئ يتخذونه في سِنِي المجاعة، يخلطون الدم بأوبار الإبل، ثم يشوونه بالنار، ويأكلونه. النهاية (علهز).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
قال مقاتل بن سليمان: نزلت ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ وذلك أنّ الحارث بن قيس السهمي هوى شيئًا، فعبده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٥.

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾، قال: ذاك الكافر، اتخذ دينه بغير هُدًى مِن الله، ولا بُرهانٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله تعالى: ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾، قال: كان أهل الجاهلية يعبدون الحجر، فإذا رأوا حجرًا أحسن منه أخذوه، وتركوا الأول١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤‏/‏٢٨٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٩.
٣
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه﴾، قال: لا يهوى شيئًا إلا تَبِعَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٤
عن الحسن البصري أنّه قيل له: في أهل القبلة شِرْكٌ؟! فقال: نعم، إنّ المنافق مُشْرِكٌ؛ إن المشرك يسجد للشمس والقمر من دون الله، وإنّ المنافق عبد هواه. ثم تلا هذه الآية: ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٣ من طريق المبارك بن فضالة بلفظ: هو المنافق يصيب هواه، كلما هوي شيئًا فعله، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٠ من طريق المبارك بلفظ: ذلك المنافق نصب هواه فما هوي من شيء ركبه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه﴾، قال: كُلَّما هوي شيئًا ركبه، وكلَّما اشتهى شيئًا أتاه، لا يحجزه عن ذلك ورَعٌ ولا تقوى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿اتخذ إلهه هواه﴾، يعني: المشرك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما تحت ظِلِّ السماء مِن إله يُعبد مِن دون الله أعظم عند الله مِن هَوًى مُتَّبَع»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١‏/‏٨ (٣)، والطبراني في الكبير ٨‏/‏١٠٣ (٧٥٠٢). قال ابن عدي في الكامل ٣‏/‏١٢٦: «هذا إن كان البلاء فيه مِن الحسن، وإلا من الخصيب بن جحدر، ولعله أضعف منه». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٣‏/‏١٣٩: «هذا حديث موضوع على رسول الله ﷺ، وفيه جماعة ضعاف، والحسن بن دينار والخصيب كذّابان عند علماء النقل». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏١٨٨ (٨٩٥): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه الحسن بن دينار، وهو متروك الحديث». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢‏/‏٢٧٢، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص٢٣٩ (٦٧)، والألباني في الضعيفة ١٤‏/‏٩٠ (٦٥٣٨): «موضوع».

تفسير

٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وكيلا﴾، قال: ناصرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٠. وأورده عند تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وكِيلًا﴾ [الإسراء:٦٨] بلفظ: منعةً ولا ناصرًا -كما عزاه السيوطي-.
٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وكيلا﴾، يعني: مُسَيْطِرًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٣.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفأنت﴾ يا محمد ﴿تكون عليه وكيلا﴾ يعني: مُسَيْطِرًا، يقول: تريد أن تُبَدِّل المشيئة إلى الهُدى والضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٥.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفأنت تكون عليه﴾ على الذي اتخذ إلهه هواه ﴿وكيلا﴾ حفيظًا، تحفظ عليه عملَه حتى تجازيه به؟! أي: إنّك لست بربٍّ، إنما أنت نذير١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٣.

النسخ في الآية

قول واحد
١
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿أفأنت تكون عليه وكيلا﴾: نسختها آية القتال١