سورة آل عمران | الآية ٤٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق النزال- أنّه كان يقرأ: (وارْكَعِي واسْجُدِي فِي السّاجِدِينَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٥٤. وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ٣‏/‏١٥٨.

تفسير الآية

١٢ قولًا
١
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ -من طريق درّاجٍ- عن النبي ﷺ، قال: «كُلُّ حرف يُذْكر فيه القنوتُ مِن القرآن فهو طاعةٌ لله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٨‏/‏٢٣٩ (١١٧١١)، وابن حبان ٢‏/‏٧ (٣٠٩)، وابن جرير ٥‏/‏٤٠٠ من طريق درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد به. صحّحه ابن حبان. وقال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏٣٩٨: «هذا الإسناد ضعيف لا يعتمد عليه، ورَفْعُ هذا الحديث منكر، وقد يكون من كلام الصحابيِّ أو مَن دونه، والله أعلم. وكثيرًا ما يأتي بهذا الإسناد تفاسيرُ فيها نكارة، فلا يُغْتَرُّ بها؛ فإنّ السند ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏٣٢٠ (١٠٨٦٨): «في إسناد أحمد وأبي يعلى ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه». وقال المناوي في فيض القدير ٥‏/‏١٨ (٦٢٩٧) بعد نقله كلام الهيثمي: «وفيه أيضًا درّاج عن أبي الهيثم، وقد سبق أنّ أبا حاتم وغيره ضعّفوه، وأنّ أحمد قال: أحاديثه مناكير». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏١٠٦ (٤١٠٥): «ضعيف».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال في قوله: ﴿يا مريم اقنتي لربّك﴾: يعني: صلّي لربّك، يقول: اركُدِي لربّك في الصلاة بطول القيام. فكانت تقوم حتى ورِمت قدماها، ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾ يعني: مع المصلين، مع قُرّاء بيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٧٠‏/‏٨٨.
٣
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾: أي: اركُدِي لربك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٨.
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿اقنتي لربّك﴾، قال: أخْلِصي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٩٩.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يا مريم اقنتي لربّك﴾، قال: أطِيلي الرُّكود في الصلاة. يعني: القيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٩٨ بلفظ: «يعني: القنوت» في آخره. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٨٨- نحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحَكَم بن عتيبة- في قوله: ﴿يا مريم اقنتي لربك واسجدي﴾، قال: طول الركوع في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص٧٧، وابن المنذر ١‏/‏١٩٧، وأبو جعفر الرملي في جزئه ص٧٥ -تفسير مسلم الزنجي (جزء فيه تفسير يحيى بن يمان، ونافع بن أبي نعيم، ومسلم الزنجي، وعطاء الخراساني)-. وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٢٩٨ من طريق أبي ليلى. وفي الطبري والدُّرِّ عنه: أطيلي الركود. وفسّرها الأوّل بالقنوت، والثاني بالقيام. وأشار محقق الطبري إلى أنّه في إحدى النسخ: الركوع.
٧
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾، قال: يقول: اعبدي ربّك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٨.
٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- ﴿اقنتي لربّك﴾، قال: أطيعي ربّك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٢١، وابن جرير ٥‏/‏٤٠٠، وابن المنذر ١‏/‏١٩٨.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿اقنتي لربك﴾، قال: أطيعي ربّك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠٠.
١٠
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾ قال: القنوت: الرُّكود. يقول: قومي لربِّك في الصَّلاة. يقول: اركُدِي لربِّك، أي: انتصبي له في الصّلاة، ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٩٨.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يامريم اقنتي لربك﴾ يعني: لربك، ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾ يعني مع المصلِّين في بيت المقدس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٦.
١٢
عن سفيان -من طريق أبي عبيد الله المخزومي- في قوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾، قال: القنوتُ: طاعةُ الله تعالى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٠‏/‏١٠١.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي سعيد -من طريق عطيَّة- قال: كانت مريم تُصلِّي حتى تَرِمَ قدماها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٧٠‏/‏١٠٠.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: لَمّا قيل لها: ﴿اقنتي لربّك﴾ قامَت حتى ورِمَت قدماها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٣٠، وابن المنذر ١‏/‏١٩٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٨ من طريق ليث. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّق ابنُ كثير (٣/٦١ بتصرف) على قول مجاهد بقوله: «وقال مجاهد: يعني: امتثالًا لقوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾».
٣
عن يحيى بن أبي كَثِير -من طريق الأوزاعي- في قوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾، قال: سجدتْ حتى نزل الماءُ الأصفرُ في عينيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٠‏/‏١٠١.
٤
عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي -من طريق عمرو- قال: كانت مريمُ تقوم حتى يسيل القَيْحُ مِن قدميها١