سورة فاطر | الآية ٤٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

تفسير الآية

٦ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إلّا بِأَهْلِهِ﴾: عاقبة الشرك لا تحل إلا بِمَن أشرك١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٤٢٧.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿اسْتِكْبارًا فِي الأَرْضِ ومَكْرَ السَّيِّئِ﴾ وهو الشرك، ﴿ولا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إلّا بِأَهْلِهِ﴾ أي: الشرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٩٣-٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿ومَكْرَ السَّيِّئِ﴾ هو اجتماعهم على الشرك، وقتل النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١١٦، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٢٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَكْرَ السَّيِّئِ﴾ قول الشرك، ﴿ولا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ﴾ ولا يدور قول الشرك إلا بأهله، كقوله عز وجل: ﴿وحاقَ بِهِمْ﴾ [هود:٨]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٦٠-٥٦١.
٥
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ومَكْرَ السَّيِّئِ﴾، قال: الشرك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿اسْتِكْبارًا فِي الأَرْضِ﴾ عن عبادة الله، ﴿ومَكْرَ السَّيِّئِ﴾ الشرك، وما يمكرون برسول الله ﷺ وبدينه، وقال في آية: ﴿وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنفال:٣٠]، ﴿ولا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إلّا بِأَهْلِهِ﴾ وهذا وعيد لهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٩٦-٧٩٧.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن محمد بن شهاب الزهري، قال: بلغنا: أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا تمكر، ولا تُعِن ماكرًا؛ فإنّ الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ولا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إلّا بِأَهْلِهِ﴾، ولا تبغِ ولا تُعِن باغيًا، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أنْفُسِكُمْ﴾ [يونس:٢٣]، ولا تنكث، ولا تُعن ناكثًا؛ فإنّ الله سبحانه يقول: ﴿فَمَن نَكَثَ فَإنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ﴾ [الفتح:١٠]»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٢٢٧. وينظر: تفسير الثعلبي ٨‏/‏١١٦.
٢
عن أبي زكريا الكوفي، عن رجل حدَّثه، أن النبي ﷺ قال: «إياكم ومكرَ السيئ؛ فإنه لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، ولهم مِن الله طالب»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٥٤٥-.
٣
عن عبد الله بن عباس، أنّ كعبًا قال له: قرأتُ في التوراة: مَن حفر حفرة وقع فيها. فقال ابن عباس: أنا أُوجِد لك ذلك في القرآن. ثم قرأ قوله سبحانه وتعالى: ﴿ولا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إلّا بِأَهْلِهِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١١٦.
٤
عن محمد بن كعب القرظي، قال: ثلاث مَن فعلهن لم يَنجُ حتى ينزل به؛ مَن مَكَر، أو بَغى، أو نَكَثَ. ثم قرأ: ﴿ولا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إلّا بِأَهْلِهِ﴾، ﴿يا أيُّها النّاسُ إنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أنْفُسِكُمْ﴾ [يونس:٢٣]، ﴿فَمَن نَكَثَ فَإنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ﴾ [الفتح:١٠]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن مكحول -من طريق العلاء بن الحارث- قال: أربع مَن كُنَّ فيه كُنَّ له، وثلاث مَن كُنَّ فيه كُنَّ عليه؛ فأما الأربع اللاتي له: فالشكر، والإيمان، والدعاء، والاستغفار، قال الله تعالى: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم﴾ [النساء:١٤٧]، وقال: ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال:٣٣]، وقال: ﴿ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾ [الفرقان:٧٧]، وأما الثلاث اللاتي عليه، فالمكر، والبغي، والنكث، قال الله تعالى: ﴿ومن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ [الفتح:١٠]، وقال: ﴿ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله﴾، وقال: ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ [يونس:٢٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥‏/‏١٨١-١٨٢، وابن عساكر في تاريخه ٦٠‏/‏٢٢٥. وفي الدر عنه: ثلاث من كن فيه كن عليه: المكر والبغي والنكث، قال الله: ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ [يونس:٢٣].

تفسير

٤ أقوال
١
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ﴾، قال: هل ينظرون إلا أن يصيبهم مِن العذاب مثلَ الذي أصاب الأولين مِن العذاب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ﴾، قال: عقوبة الأوَّلين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٩٣-٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم خوَّفهم الله، فقال: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ﴾ ما ينظرون ﴿إلّا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ﴾ مثل عقوبة الأمم الخالية، ينزل بهم العذاب ببدرٍ كما نزل بأوائلهم، ﴿فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ﴾ في العذاب ﴿تبديلًا ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾ لا يقدر أحد أن يُحَوِّل العذاب عنهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٦٠-٥٦١.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ﴾ سنة الله في الأولين، كقوله: ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ﴾ [غافر:٨٥] المشركين؛ أنهم كانوا إذا كذبوا رسولهم أهلكهم الله، فيؤمنون عند نزول العذاب، فلا يُقبل ذلك منهم، ﴿فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ لا تبدل بها غيرها، ﴿ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾ لا تُحوَّل. وأخَّر عذاب كفار آخر هذه الأمة إلى النفخة الأولى بالاستئصال، بها يكون هلاكهم، وقد عُذِّب أوائل مشركي هذه الأمة بالسيف يوم بدر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٩٦-٧٩٧.

قراءات

قول واحد
١
قرأ عبد الله [بن مسعود]: (مَكْرًا سَيِّئًا)١٢