سورة الدخان | الآية ٤٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭫﭬﭭ

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أيّها الناس، اتّقوا الله حقّ تُقاته، فلو أنّ قَطرة من الزَّقوم قُطرت على الأرض لأمرَّت على أهل الدنيا معيشتهم، فكيف بمَن تكون طعامه وليس لهم طعام غيره»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤‏/‏٤٦٧ (٢٧٣٥)، ٥‏/‏٢٣٦ (٣١٣٦)، والترمذي ٤‏/‏٥٤١ (٢٧٦٧)، وابن ماجه ٥‏/‏٣٧٥-٣٧٦ (٤٣٢٥)، والحاكم ٢‏/‏٣٢٢ (٣١٥٨)، وابن حبان ١٦‏/‏٥١١ (٧٤٧٠). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: لو أنّ قَطرة مِن زقُّوم جهنم أُنزلتْ إلى الدنيا لأفسدتْ على الناس معايشهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٤.

قراءات

٣ أقوال
١
عن أُبي بن كعب، أنّه كان يُقرئ رجلًا فارسيًّا، فكان إذا قرأ عليه: ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ﴾ قال: طعام اليتيم. فمرّ به النبيُّ ﷺ، فقال: «قلْ له: طعام الظالم». فقالها، ففَصُحَت بها لسانه١
التخريج
  1. ١أخرجه الديلمي -كما في كنز العمال للمتقي الهندي ٢‏/‏٦٠٨-٦٠٩ (٤٨٧٤)-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وقراءة العشرة ﴿طَعامُ الأَثِيمِ﴾، أما (طَعامُ الظّالِمِ) فإن ثبتت قراءة فهي شاذة، وكذلك (طَعامُ الفاجِرِ).
٢
أقرأ عبد الله بن مسعود رجلًا: ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ﴾، فقال الرجل: طعام اليتيم. فردَّدها عليه، فلم يستقم بها لسانه، فقال: أتستطيع أنْ تقول: طعام الفاجر؟ قال: نعم. قال: فافعل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏٥٥ (١١٨)، وأبو عبيد في فضائله ص١٨٣، وابن الأنباري -كما في تفسير القرطبي ١٦‏/‏١٤٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأورد القراءة مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٢٤.
٣
عن همّام بن الحارث، قال: كان أبو الدّرداء يُقرئ رجلًا: ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ﴾. فجعل الرجل يقول: طعام اليتيم. فلمّا رأى أبو الدّرداء أنّه لا يفهم قال: إنّ شجرة الزّقوم طعام الفاجر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٣-٥٤، والحاكم ٢‏/‏٤٥١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٧٦) أثر أبي الدراداء، وبيّن أنّ هذا منه رضي الله عنه على جهة التفسير، وليست قراءة.

نزول الآية

قول واحد
١
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، قال: إنّ أبا جهل كان يأتي بالتّمر والزُّبْد، فيقول: تزقّموا، فهذا الزَّقوم الذي يَعِدُكم به محمد. فنزلتْ: ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيم﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ﴾، قال: أبو جهل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن سعيد بن جُبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ﴾، قال: الأثيم أبو جهل١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ٦‏/‏٢٦٤، ٩‏/‏٢٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿إنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ﴾، يعني: الآثم بربّه، فهو أبو جهل بن هشام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٢٤.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيم﴾، قال: أبو جهل١٢