سورة النجم | الآية ٤٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰘﰙﰚﰛ

نزول الآية، وتفسيرها

٨ أقوال
١
عن عائشة، قالت: مرَّ رسولُ الله ﷺ بقومٍ يضحكون، فقال: «لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا». فنزل عليه جبريل عليه السلام بقوله: ﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾، فرجع إليهم، فقال: «ما تلقاني خطوت أربعين خطوة حتى أتاني جبريل عليه السلام، فقال: ائت هؤلاء، وقل لهم: إن الله عز وجل يقول: ﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏١٥٥، والواحدي في أسباب النزول ص٣٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس، عن النبيِّ ﷺ، قال: «هبط آدمُ مِن الجنة بياقوتةٍ بيضاء، يمسح بها دموعه». قال: وبكى آدمُ على الجنة أربعين عامًا، فقال له جبريل: يا آدم، ما يبكيك، إنّ الله بعثني إليك مُعزّيًا. فضحك آدم، «فذلك قول الله: ﴿هُوَ أضْحَكَ وأَبْكى﴾. فضحك آدم، وضحكتْ ذُرّيته، وبكى آدم، وبكَتْ ذُرّيته»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٥‏/‏١٥٨١-١٥٨٢، من طريق أبي الجنيد الضرير، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وسنده ضعيف؛ فيه خالد بن حسين، أبو الجنيد الضرير، وهو ضعيف. كما في الميزان ١‏/‏٦٢٩.
٣
قال مجاهد بن جبر: أضحك أهلَ الجنة في الجنة، وأبكى أهلَ النار في النار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٥٤، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤١٨.
٤
عن الكلبي، مثله١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٤١٨.
٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: أضحك الأرض بالنبات، وأبكى السماء بالمطر١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٥٥، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤١٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٣/٨٥) في معنى: ﴿وأَنَّهُ هُوَ أضْحَكَ وأَبْكى﴾: أن «الضحك والبكاء فعلان اختياريان، فهو -سبحانه- المُضحِك المُبكِي حقيقة، والعبد هو الضاحك الباكي حقيقة. وتأويل الآية بخلاف ذلك إخراج للكلام عن ظاهره بغير موجب». ثم علَّق بقوله: «ولا منافاة بين ما يُذكَر من تلك التأويلات وبين ظاهره، فإنّ إضحاك الأرض بالنبات، وإبكاء السماء بالمطر، وإضحاك العبد وإبكاءه بخلْق آلات الضحك والبكاء له؛ لا ينافي حقيقة اللفظ وموضوعه ومعناه، من أنه جاعل الضحك والبكاء فيه، بل الجميع حقّ».
٦
قال الحسن [البصري]: هو خلق الضحك والبكاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢٤‏/‏١٦٨.
٧
قال عطاء الخراساني: ﴿وأَنَّهُ هُوَ أضْحَكَ وأَبْكى﴾، يعني: أفرحَ وأحزنَ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٥٤، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤١٨، وعقبه: لأن الفرح يجلب الضحك، والحزن يجلب البكاء.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنَّهُ هُوَ أضْحَكَ وأَبْكى﴾ أخبره عن صُنعه: يقول: أضحك واحدًا وأبكى آخر، وأيضًا أضحك أهل الجنة وأبكى أهل النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٦٦.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن قتادة، قال: سُئل عبد الله بن عمر: هل كان أصحاب رسول الله ﷺ يضحكون؟ قال: نعم، والإيمان في قلوبهم أعظمُ مِن الجبل١
التخريج
  1. ١أخرجه البغوي ٧‏/‏٤١٨.
٢
عن سِماك بن حرب، قال: قلت لجابر بن سَمُرة: أكنتَ تجالس النبيَّ ﷺ؟ قال: نعم، وكان أصحابه يجلسون، ويتناشدون الشِّعر، ويذكرون أشياء مِن أمر الجاهلية، فيضحكون، ويتبسّم معهم إذا ضحكوا. يعني: النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه البغوي ٧‏/‏٤١٨.
٣
عن جبّار الطائي، قال: شهدتُ جنازة أُمّ مُصعب بن الزبير، وفيها عبد الله بن عباس، فسمعنا أصوات نوائح، فقلتُ: يا أبا عباس، يُصنَع هذا وأنت هاهنا؟! فقال: دَعْنا منك، يا جبّار، فإنّ الله أضحك وأبكى١