عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ﴾، يقول: ليس كفّاركم خيرًا من قوم نوح وقوم لوط١
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- ﴿أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ﴾، يقول: أكفّاركم -يا معشر قريش- خيرٌ مِن أولئكم الذين مَضوا؟!١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ﴾، يقول: أكفّاركم خير ممن قد مضى؟!١
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ﴾، قال: أكفّاركم -أيتها الأمة- خير مما ذُكر من القرون الأولى الذين أهلكتهم؟!١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّف كفار مكة، فقال: ﴿أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولئِكُمْ﴾، يعني: أكفّار أمّة محمد ﷺ خيرٌ مِن كفار الأمم الخالية الذين ذكرهم في هذه السورة؟! يقول: أليس أهلكتُهم بالعذاب بتكذيبهم الرُّسُل؟! فلستم خيرًا منهم إن كذَّبتم محمدًا ﷺ أن يهلككم بالعذاب١
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ﴾، قال: أكفّاركم خير من الكفار الذين عذّبناهم على معاصي الله؛ وهؤلاء الكفار خير مِن أولئك؟! وقال: ﴿أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ﴾ أسْتَبْقاها؟١
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿فِي الزُّبُرِ﴾، يقول: في الكتب١
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- ﴿أمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: يعني: في الكتب١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾، يعني: في الكتاب، يقول: ألكم براءة من العذاب في الكتاب أنّه لن يصيبكم مِن العذاب ما أصاب الأمم الخالية؟! فعذَّبهم الله ببدر بالقتْل١
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾، يقول: في الكتب، في كتاب الله براءة مما تخافون١