عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ قال: النُّصب: حجارة كانوا يعبدونها، حجارة طوال يقال لها نُصب، وفي قوله: ﴿يُوفِضُونَ﴾ قال: يُسْرِعون إليه كما يُسرعون إلى نُصُب يُوفضون. قال ابن زيد: والأنصاب التي كان أهل الجاهلية يعبدونها ويأتونها ويعظِّمونها، كان أحدهم يَحمله معه، فإذا رأى أحسن منه أخذَه، وألقى هذا، فقال له: ﴿كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ ومَن يَّأْمُرُ بِالعَدْلِ وهُوَ عَلى صَراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [النحل:٧٦]١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: إلى عَلَم يَسْعَوْن١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبى نجيح- ﴿إلى نُصُبٍ﴾ قال: غاية، ﴿يُوفِضُونَ﴾ قال: يَستَبِقون١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾: إلى عَلَم يَنطلِقون١
٦
عن مسلم بن جُندُب الهُذلي -من طريق نافع بن أبي نعيم القارئ- عن قول الله: ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: إلى غاية١
٧
عن الحسن البصري -من طريق قُرّة- ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: يَبْتَدِرون نُصبهم، أيّهم يَستلمه أول١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ﴾ قال: القبور، ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ قال: إلى عَلَم يَسعَون١
٩
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ يشتدّون١
١٠
عن يحيى بن أبي كثير -من طريق أبي عمرو- في قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: إلى غاية يَسْتَبِقون١
١١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ إلى عَلَم وراية١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ﴾ يعني: القبور ﴿سِراعًا﴾ إلى الصوت، ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ يقول: كأنهم إلى عَلَم يَسعَون إليه قد نُصب لهم١
١٣
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: إلى عَلَم يَسْتَبِقون١
قراءات
قولانِ
١
عن أبي العالية الرِّياحيّ أنه قرأ: ‹إلى نَصْبٍ يُوفِضُونَ› بنصب النون، على معنى الواحد١
٢
عن عاصم أنه قرأ: ‹إلى نَصْبٍ يُوفِضُونَ› خفيفة، منصوبة النون، على معنى الوحدة١٢