سورة المدثر | الآية ٤٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰕﰖﰗﰘﰙ

وقفات مع سور وآيات
(قد أفلح المؤمنون) أول صفاتهم : (الذين هم في صلاتهم خاشعون) وختمت صفاتهم : (والذين هم على صلواتهم يحافظون) فكان جزاؤهم : (الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) وسيُسأل أهل النار : (ما سلككم في سقر) فأول إجاباتهم : (لم نك من المصلين) هذه هي أهمية الصلاة وفيها الفلاح فإياك أن تفرط في فرض واحد منها
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(قالوا لم نكُ من المصلين ولم نكُ نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين) تفقد حالك مع هؤلاء الثلاث فإنها أوردت أناساً النار
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{قالوا لم نكُ من المصلين ولم نكُ نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين} تفَقّد حالك مع هؤلاء الثلاث ، فإنها قد أوردت أناسًا من أهل النار ..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
رسوخ قدم العبد في الصلاة خالصةً لله، مانعٌ من الهلاك ودخول النار، كيف لا والصلاةُ عَمودُ الإسلام وأعظم أركانه؟.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
من لا يجدُ في نفسه دافعاً لإطعام مسكينٍ دون مكافأةٍ يرجوها منه، فإنه لن يكونَ لديه دافعٌ لعطاءٍ ينفع به غيرَه من الناس؛ ابتغاءَ وجه الله تعالى.
مصحف تدبر المفصل