عن عون بن عبد الله -من طريق مسعر- قال: سمعتم بمعاتبةٍ أحسنَ من هذا، بدأ بالعفوِ قبلَ المعاتبة، فقال: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾١
٢
قال مقاتل ين سليمان: ثم قال للنبي ﷺ: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ في القعود، يعني: في التَّخَلُّف١
٣
عن مُورِّقٍ العجليِّ -من طريق موسى بن سَرْوانَ- في قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾، قال: عاتَبَه ربُّه عز وجل١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾، قال: ناسٌ قالوا: استأذِنوا رسولَ الله ﷺ؛ فإن أذِن لكم فاقعُدوا، وإن لم يأذن لكم فاقعُدوا١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾ الآية: عاتَبه كما تسمعون١
تفسير
٤ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾: معرفة الذين صدقوا بالخروج١
٢
قال مقاتل ين سليمان: ﴿حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾ في قولهم، يعني: أهل العذر، منهم: المقداد بن الأسود الكندي، وكان سمينًا١
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وتعلم الكاذبين﴾، قال: معرفة الذين كذبوا بالقعود١
٤
قال مقاتل ين سليمان: ﴿وتعلم الكاذبين﴾ في قولهم، يعني: مَن لا قَدْر لهم١
نزول الآية
قولانِ
١
عن عمرو بن ميمونٍ الأوديِّ -من طريق عمرو بن دينار- قال: اثنتان فعلهما رسولُ الله ﷺ لم يُؤمرْ فيهما بشيءٍ: إذنُه للمنافقين، وأخذُه من الأسارى؛ فأنزل الله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ الآية١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾، استأذنه يومئذ ناسٌ، فأَذِن لهم؛ فقال الله: ﴿لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾١