تفسير
١١ قولًاعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وأنذر الناسَ يوم يأتيهم العذاب﴾، قال: يوم القيامة١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب﴾، يقول: أنذِرْهم في الدنيا مِن قبل أن يأتيهم العذاب١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنذر﴾ يا محمد ﷺ ﴿الناس﴾ يعني: كُفّار مكة ﴿يوم يأتيهم العذاب﴾ في الآخرة١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ﴾، قال: مُدَّةً يعملون فيها من الدنيا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيقول الذين ظلموا﴾ يعني: مشركي مكة، فيسألون الرجعة إلى الدنيا، فيقولون في الآخرة: ﴿ربنآ أخرنا إلى أجل قريب﴾ لأنّ الخروج مِن الدنيا إلى قريب؛ ﴿نجب دعوتك﴾ إلى التوحيد، ﴿ونتبع الرسل﴾ يعني: النبي ﷺ١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما لكم من زوال﴾: عمّا أنتم فيه إلى ما تقولون١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ما لكم من زوال﴾، يعني: لا تموتون، لقريش١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل﴾ لقوله: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾ [النحل:٣٨]، ﴿ما لكم من زوالٍ﴾ قال: الانتقال مِن الدنيا إلى الآخرة١
عن محمد بن كعب القرظيِّ -من طريق عمر بن أبي ليلى أحد بني عامر- قال: بلغني: أنّ أهل النار يُنادُون: ﴿ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ نُّجِب دعوتك ونتبع الرسل﴾. فرُدَّ عليهم: ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوالٍ﴾ إلى قوله: ﴿لِتزول منه الجبال﴾١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ما لكم من زوال﴾، قال: بَعْثٍ بعد الموت١
قال مقاتل بن سليمان: فقال لهم: ﴿أولم تكونوا أقسمتم﴾ يعني: حَلَفْتُم ﴿من قبل﴾ في الدنيا إذا مِتُّم ﴿ما لكم من زوال﴾ إلى البعث بعد الموت، وذلك قوله سبحانه فى النحل [٣٨]: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾١