سورة النحل | الآية ٤٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

تفسير

١٩ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والزّبر﴾، قال: الكتب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿والزبر﴾، يعني: بالكُتُب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣١.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، عن أصحابه، في قوله: ﴿والزّبر﴾: كتب الأنبياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والزبر﴾، يعني: حديث الكتب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٠.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿والزبر﴾، يعني: وحديث الكتاب، وما كان قبلهم من المواعظ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٦.
٦
عن إسماعيل السدي، عن أصحابه، في قوله: ﴿وأنزلنا إليك الذّكر﴾، قال: هو القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٠.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٦.
٩
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لِتُبيّن للنّاس ما نُزّل إليهم﴾، قال: ما أُحِلَّ لهم، وما حُرِّم عليهم١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٥٩) احتمالين في معنى: ﴿لِتُبَيِّنَ﴾، فقال: «يحتمل أن يريد: لتُبَيِّن بِسَرْدِك نص القرآن ما نزل. ويحتمل أن يريد: لتُبَيِّن بتفسيرك المجمل، وبشرحك ما أشكل مما نُزِّل». ثم علَّق بقوله: «فيدخل في هذا ما تُبَيِّنُه السنة من أمر الشريعة. وهذا قول مجاهد».
١٠
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لتبيّن للنّاس ما نُزّل إليهم﴾، قال: أرسله الله إليهم ليَتَّخِذَ بذلك الحجّة عليهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ من ربهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٠.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري- في قوله: ﴿ولعلهم يتفكّرون﴾، قال: يُطيعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٢.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يتفكرون﴾ فيؤمنوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٠.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بالبيّنات﴾، قال: الآيات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، عن أصحابه، في قوله: ﴿بالبيّنات والزّبر﴾، قال: البيّنات: الحلال والحرام الذي كانت تجيء به الأنبياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بالبينات﴾، يعني: بالآيات التي كانت تجيء بها الأنبياء إلى قومهم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٦.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: يعني ﴿بالبينات﴾: بالآيات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٠.
١٨
قال يحيى بن سلّام: وفيها تقديم: وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر الكتب إلا رجالا يُوحى إليهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٦.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿والزبر﴾، قال: الزبر: الكُتُب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣١.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن حذيفة بن اليمان، قال: قام فينا رسول الله ﷺ مقامًا، ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدَّث به، حَفِظه مَن حَفِظه، ونسيه مَن نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيتُه فأراه فأذكره كما يذكر الرجلُ وجهَ الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه١