سورة طه | الآية ٤٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن سفيان الثوري، ﴿فقولا له قولا لينا﴾، قال: كنِّياه: يا أبا مرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿فقولا له قولا لينا﴾، سمعت بعض الكوفيين يقول: كَنَّياه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية في القول الليِّن الذي أمر الله به موسى وهارون أن يقولاه لفرعون قولين: الأول: أنه الكنية. الثاني: أنه تحسين الكلمة. وقد رجّح ابنُ عطية (٦/٩٧) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، بقوله: «وهذا هو الوجه، وذلك أنّ كل مَن يريد دعاء إنسان إلى أمر يكرهه فإنّما الوجه أن يُحَرِّر في عبارته بالمعنى الذي يُريد حتى لا يخل به ولا يخرمنه، ثم يجتهد بعد ذلك في أن تكون عبارته لطيفة، ومقابلته لينة؛ وذلك أجلب للمراد، فأمر الله تعالى موسى وهارون أن يسلكا مع فرعون إكمال الدعوة في لين من القول».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لعله يتذكر﴾، قال: هل يَتَذَكَّر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير في ﴿لعله﴾ وجهين من التأويل: الأول: أنها بمعنى: هل. كما في قول ابن عباس. والثاني: أنها بمعنى: كي. وعلّق ابنُ جرير (١٦/٧٥) على القولين، فقال: «ولِكِلا هذين القولين وجهٌ حَسَنٌ، ومذهب صحيح».
٤
تفسير إسماعيل السُّدِّي، قال: ﴿لعله يتذكر أو يخشى﴾ أنّ الألف هاهنا صِلة، يقول: لعله يذكر ويخشى الله١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦١.
٥
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لعله يتذكر أو يخشى﴾، قال: التَّذَكُّر لِمَن خَشِي١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٠.
٦
عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿فقولا له قولا لينا﴾، قال: كَنِّه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فقولا له قولا لينا﴾، قال: كَنِّياه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
قال عبد الله بن عباس: لا تُعَنِّفا في قولكما ولا تغلظا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٥، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٧٤.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله عز وجل: ﴿فقولا له قولًا لينًا﴾، قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الدعاء ٣‏/‏١٥١٥.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس: كَنِّياه، وقولا له: يا أبا العباس١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٥، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٧٤.
١١
عن الحسن البصري، ﴿فقولا له قولا لينا﴾، قال: أعْذِرا١ إليه، وقولا له: إنّ لك رَبًّا، ولك معادًا، وإن بين يديك جنة ونارًا٢٣
التخريج
  1. ١أي: لا تُبقِيا له موضعًا للعُذْر. النهاية (عذر).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٣ذكر ابنُ كثير (٩/٣٣٩) قول الحسن وقول علي، ثم علّق عليهما بقوله: «والحاصل مِن أقوالهم: أنّ دعوتهما له تكون بكلام رقيق لين قريب سهل؛ ليكون أوقع في النفوس وأبلغ وأنجع، كما قال تعالى: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن﴾ الآية [النحل:١٢٥]».
١٢
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق علي بن صالح- في قوله: ﴿فقولا له قولا لينا﴾، قال: كَنِّياه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٧٥. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٥، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٧٤ مثله، وزادا: فقولا يا أبا العباس.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/٧٤) غير قول السدي.
١٣
قال إسماعيل السُّدِّي: القول اللَّيِّنُ: أنّ موسى أتاه، ووعده على قبول الإيمان شبابًا لا يهرم، ومُلْكًا لا يُنزَع منه إلا بالموت، وتَبقى عليه لَذَّة المطعم والمشرب والمنكح إلى حين موته، وإذا مات دخل الجنة. فأعجبه ذلك، وكان لا يقطع أمرًا دون هامان، وكان غائِبًا، فلمّا قدِم أخبره بالذي دعاه إليه موسى، وقال: أردتُ أن أقبل منه. فقال له هامان: كنت أرى أنّ لك عقلًا ورأيًا، أنت ربٌّ، تريد أن تكون مربوبًا؟! وأنت تُعْبَد، تريد أن تَعْبُد؟! فقَلَبَه عن رأيه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٧٥.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقولا له قولا لينا﴾ يقول: ادعواه بالكنية، يعني: بالقول اللين، هل لك إلى أن تزكى، وأهديك إلى ربك فتخشى، ﴿لعله يتذكر أو يخشى﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الفضل بن عيسى الرقاشي أنّه تلا هذه الآية: ﴿فقولا له قولا لينا﴾، فقال: يا مَن يَتَحَبَّبُ إلى أعاديه، فكيف بِمَن يتولى ويناديه!١