سورة الأنبياء | الآية ٤٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل متعنا هؤلاء﴾ يعني: كفار مكة، ﴿وآباءهم حتى طال عليهم العمر﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨١.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿بل متعنا هؤلاء وآباءهم﴾ يعني: قريشًا؛ ﴿حتى طال عليهم العمر﴾ لم يأتهم رسولٌ حتى جاءهم محمدٌ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥.
٣
قال عبد الله بن عباس: ﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾: مَوْت علمائها وفقهائها١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٥.
٤
عن الأحنف بن قيس -من طريق عمرو، عن الحسن-: أنّ الله -تبارك وتعالى- يبعث نارًا قبل يوم القيامة تطرد الناسَ مِن أطراف الأرضِ إلى الشام، تنزل معهم إذا نزلوا، وترتحل معهم إذا ارتحلوا، فتقوم عليهم القيامةُ بالشام، وهو قوله: ﴿ننقصها من أطرافها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٦.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص٢٠١، ومن طريقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٦.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- في قوله تعالى: ﴿ننقصها من أطرافها﴾، قال: هو الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٦.
٧
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله تعالى: ﴿ننقصها من أطرافها﴾، قال: هو ظهور المسلمين على المشركين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤.
٨
عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: كان الحسن البصريُّ يقول: ظهور النبي ﷺ على مَن قاتله أرضًا أرضًا، وقومًا فقومًا. وقوله: ﴿أفهم الغالبون﴾، أي: ليسوا بغالبين، ولكن الرسول هو الغالب١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٦، وابن جرير ١٦‏/‏٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال قتادة بن دعامة: ﴿ننقصها مِن أطرافها﴾ بالموت١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٦.
١٠
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ننقصها من أطرافها﴾، يعني: أرض مكة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٦.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفلا يرون﴾ يعني: أفهلا يرون ﴿أنا نأتي الأرض﴾ يعني: أرض مكة ﴿ننقصها من أطرافها﴾ يعني: نغلبهم على ما حول أرض مكة، ﴿أفهم الغالبون﴾ يعني: كفار مكة، أو النبي ﷺ والمؤمنون؟ بل النبيُّ ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم هم الغالبون لهم، وربُّه محمود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨١.
١٢
قال يحيى بن سلّام: وقوله: ﴿ننقصها﴾ يعني: إذا أسلم أحدٌ مِن الكفار نقص منهم، وزاد في المسلمين، وهو قوله: ﴿أفهم الغالبون﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/١٧١) أن قوله: ﴿مِن أطْرافِها﴾ يحتمل أمورًا: أولها: أن يريد: فيما يخرب من المعمور فذلك نقص للأرض. والثاني أن يريد: موت البشر، فهو تَنَقُّص للقرون، ويكون المراد حينئذ أهل الأرض. والثالث: موت العلماء.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن الحسن، قال: قال ابن مسعود: مَوْتُ العالمِ ثُلْمةٌ لا يَسُدُّها شيءٌ ما اختلف الليل والنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣‏/‏٢٣٥. كما أخرجه الدارمي ١‏/‏٣٥١ موقوفًا على الحسن. كذلك أخرج نحوه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٦ عن الحسن مرفوعًا.
٢
عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: مَوْتُ عالم أحبُّ إلى إبليس مِن موت ألف عابد١