آثار متعلقة بالآية
قول واحدعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله عز وجل: يُؤذِيني ابنُ آدم؛ يَسُبُّ الدهرَ، وأنا الدهرُ، بيدي الأمر، أُقلِّب الليل والنهار»١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﰫ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله عز وجل: يُؤذِيني ابنُ آدم؛ يَسُبُّ الدهرَ، وأنا الدهرُ، بيدي الأمر، أُقلِّب الليل والنهار»١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يقلب الله الليل والنهار﴾، قال: يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ويأتي بالنهار ويذهب بالليل١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يقلب الله الليل والنهار﴾، يعني بالتقلب: اختلافهما؛ أنه يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ثم يأتي بالنهار ويذهب بالليل١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يقلب الله الليل والنهار﴾ هو أخْذ كلِّ واحد منهما مِن صاحبه، كقوله: ﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ [الحديد:٦]١
قال إسماعيل السدي: لَمَعرِفة١
عن الربيع [بن أنس] -من طريق أبي جعفر الرازي- قوله: ﴿إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار﴾، يقول: لقد كان في هؤلاء عبرةٌ ومُتَفَكَّر١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار﴾، يعني: لأهل البصائر في أمر الله عز وجل١
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن في ذلك لعبرة﴾ لآية ﴿لأولي﴾ لذوي ﴿الأبصار﴾ وهم المؤمنون، أبْصَرُوا الهُدى١