قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم تحسب أن أكثرهم يسمعون﴾ إلى الهدى، ﴿أو يعقلون﴾ الهُدى١
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون﴾، يعني: جماعة المشركين١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أم تحسب ان أكثرهم يسمعون﴾ الآية، قال: مَثَلُ الذين كفروا كمَثَلِ البعير والحمار والشاة، إن قلتَ لبعضهم: كُلْ. لم يعلم ما تقول، غير أنه يسمع صوتك، كذلك الكافر إن أمرته بخير أو نهيته عن شر أو وعظته لم يعقل ما تقول، غير أنه يسمع صوتك١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم شبههم بالبهائم، فقال سبحانه: ﴿إن هم إلا كالأنعام﴾ في الأكل والشرب، لا يلتفتون إلى الآخرة١
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن هم إلا كالأنعام﴾ مِمّا تُعُبِّدُوا به، ﴿بل هم أضل سبيلا﴾١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل هم أضل سبيلا﴾ يقول: بل هم أخطأ طريقًا مِن البهائم؛ لأنها تعرف ربها وتذكره، وكفار مكة لا يعرفون ربهم فيُوَحِّدونه١
٧
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿بل هم أضل سبيلا﴾، قال: أخطأ السبيل١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: لا يسمعون الهدى، ولا يُبصِرُونه، ولا يعقلونه١